A Call for al Azhar and its Institutions Resignation in Arab and Muslim Countries-دعوة للإطاحة بالأزهر (الشريف) ومعاهده التقليدية في العالمين العربي والإسلامي


A Call for al Azhar and its Institutions Resignation in Arab and Muslim Countries

دعوة للإطاحة بالأزهر (الشريف) ومؤسساته التقليدية في العالمين العربي والإسلامي

لحي بن يقظان     

بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد

DSC01061

قرأت مرة حول  مسرحية بعنوان “حكمة النساء” لا أعرف كاتبها ، وتبدأ بمشهد أعجبني  حيث ” تدخل براكسا إلي مجلس الشعب في تلصص وبيدها مصباح أو شمعة ، تلبس عباءة زوجها مع حطة وعقال، وتمسك عكازًا للوجاهة وليس للاستعانة به ، تضع لحية مستعارة أو لفحة تغطى معظم وجهها ، وتلبس جزمة زوجها الواسعة

المكان : يافطة كبيرة مكتوب عليها” مجلس الحكمة للنساء””

براكسا :”تخلع اللثام أواللحية “الحمد لله ماحدش شافنى … وإلا باظ كل تخطيطنا”

         “تتوجه ناحية شعار العدالة الأعوج وتعدله فيعوج إلى الناحية الأخرى وهكذا ..” مش عايز تنعدل بلاش ، الحال كله مايل اشمعنى إنت اللى حتنعدل ..(تنظر للشعار بتأمل) لكن لأ ..كله إلا العدل لازم يضل موجود لأنه هو الضمان الوحيد لوجودنا في الحياة ..كله إلا العدل..( تحضر شاكوشاً ومسامير وتقوم بتثبيت ميزان العدل في  حالة متوازنة، يمكن أن تستخدم الحذاء بدلاً من الشاكوش..تعود إلى الوراء وتتأمله بإعجاب) هيك ضمنا وجود العدل في البلد. —- انتهى الأقتباس د  ..”

فإذا غابت العدالة (خاصة في الحكم على النساء مقارنة بالرجال) وأصبح  الدين يهدم  الأمم وتغيب العدالة ، فما مقدرة  أهل الدين على بناء الحضارة  بدون عقل وبدون أخلاق؟ إنما الدين أخلاق قبل أن يكون شريعة ، فإذا  تلون الدين لخدمة أهداف دنيوية فبئس الدين وبئس أصحابه ،  والسؤال: إذا كان الخطأ في الأديان وهذا محال ، فإن أهل الأديان هم المسؤولون عن تطبيق الدين بعقل ليكون بانيا للحضارة   بأخلاقه وتعاليمه من خلال مؤسساته فإذا باءت المؤسسات بالفشل فإن وجودها يعطل بناء الحضارات وعليه كان هذا المقال، ففي الخمسين عاما الأخيرة أو أكثر من ذلك بكثير أو بقليل ، لم يستطع المسلمون في شرق الأرض وغربها أن يتعلموا بعد صلاة الجمعة أو أي صلاة أخرى أن يمد الفرد يده  ليسلم على من بجانبه عن يمين أو شمال من المصلين إلا في القليل اليسير ، فأين المسلمون من تعاليم الإسلام ؟ وأين التبجح بأن الإسلام يقرب الصلات بين الناس في تطبيق أقل تهذيب بشري يقوي العلاقات الإنسانية بين البشر ؟  فرغم نبل الإسلام كجدين سماوي  إلا أن المسلمين لم يصلوا إلى مرحلة استخدام عقولهم لرأب الصدع في الفكر الإسلامي الذي ظهر في القرنين السابقيين فأصبح الإسلام سفينة في بحر متلاطمة  أمواجه عاتية فتاهت بأتباعه السبل ، وأصبح الدين في خطر ، لذا لا بد من وضعه جانبا واستخدام العقل لبناء الحضارة من جديد وهذه فرصة تاريخية مواتية لا بد من الأخذ بها حيث لم تعد الأديان تخدم تابعيها فلنجرب نهجا جديدا  والله الموفق  من قبل ومن بعد فلعل النهج الجديد يرضي الله فيوفقنا بتغيير ما في أنفسنا ونبني حضارة تعتمد على الأخلاق وحب الناس دون النظر إلى ألوانهم أو ثرواتهم أو أجناسهم أوعقائدهم

      وبناء على دراسات بناء الأمم والحضارات ، وما قدمه الفلاسفة والمفكرون عالميا شرقا وغربا ، فإن هذا المقال يأتي في فترة عصيبة من فترات التاريخ العربي الإسلامي، ولعل العنوان يدعو إلى الغضب عند البعض ، أو الاستغراب عند بعض آخر ، أو يدعو إلى التفكير الجدي في نهضة العرب والمسلمين متخذا طريق التسامح والتفهم عند البعض الثالث ، ولم يخل الأزهر كمعهد ديني من الانتقاد لمحتواه ومناهجه التقليدية التي توصف أحيانا بالمتحجرة وأحيانا أخرى بالتعصب الديني الفج الذي يودي بالإسلام والمسلمين إلى طريق الإرهاب وعدم التسامح ، خاصة وأن معظم قيادات الجماعات المتطرفة حسب تدرجها التاريخي يدعي تخرجه على شيوخ سوداويين في منهجهم ومحتوى عقيدتهم ، سواء في الأزهر أو في غيره من المعاهد المسمومة بأفكار التطرف والتعصب الديني البغيض . ولعل الإسلام وسمعته كدين سماوي سمح يعطي الحرية في العقائد فقد تأذت لعشرات السنين القادمة واسودت النظرة إلى الإسلام كدين وعقيدة سماوية بين تابعيه ومعاديه بسبب أعمال شيطانية في تعذيب الأسرى من إحراق وقطع رؤوس ورجم نساء ، وإرهاب المسالمين من البشر شرقا وغربا ، رغم أن وجهة نظرالإسلام كدين سمح تدعو الناس إلى التفكر والفهم لمقالة : أن الله لن يقبل غير الإسلام دينا ، دون فهم الآية الكريمة لمعنى كلمة الإسلام ، وقد انتقد تلك المناهج وأساليب التدريس الدكتو العاقل : طه حسين في العشرينات من القرن الماضي ، حيث واجه انتقادات وهجوم ممن يدعون فهم الإسلام فلم يفرقوا بين الإسلام ومناهج تدريسه وزيادة المعرفة التي يقبل بها العقل ، ولا يختلف الإسلام عن غيره من الأديان الأخرى سواء السماوية أو الأرضية من خرافات وسحر وغيبيات وتخرصات تسيء إليها كأديان إذا استخدمت لمنافع خاصة أو منافع فئوية ، لذا هذا المقال هو ناقوس خطر للمسلمين علماء أو تابعين لأن الدين ومعاهده التي بقيت متحجرة دون اجتهاد ودون إعمال للعقل في التعاليم الإسلامية وعقيدة الإسلام عليها أن تتنحى جانبا فيما يخص البشر من مصالح ومنافع دنيوية وهي لا تقل عن المنافع والمصالح الأخروية لأن الدين يقول على لسان رسول الإسلام وهو القدوة الحسنة : عش يومك كأنك تعيش أبدا (بما فيه من خير أو شر ، حلال أوحرام أو من إيمان وكفر) واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا (من أعمال صالحة )، والإنسان حر كما نعلم (وهديناه النجدين) في اختيار دينه وعقيدته إذا أراد الله له الجنة . فلا تحكموا بجهالة على هذا المقال قبل أن تنتهوا من قراءته ، لأنه مقال في صالح الإسلام والمسلمين وليس ضدهم ، فالدعوة إلى الكفر شيء، والدعوة إلى تنحية معاهد التعصب الديني شيء آخر . فليفهم القصد من أجل مصالح الناس الذي تقصده الشريعة من محتوياتها دون تعصب ودون أنانية . ولعل الدعوة للإطاحة بالأزهر ومعاهده في غزة وتونس والمغرب والجزائر وباكستان ونيجيريا وغيرها من الدول الإسلامية هي دعوة لتنحي الدين وممارسته في التحكم بالعواطف والأجساد وترك الدولة في إداراتها حسب العقل وحسب المصالح والمقاصد دون إخلال بالدين ، ويترك الدين في القلوب وفي البيوت لا في المساجد والمعابد ، لأنها أصبحت موبوءة بأفكار التعصب البغيض لفئات معينة وجماعات ترهب المسلمين ممن هم غير أعضاء في تلك الجماعات أو التنظيمات . رغم أن تلك الفئلت تدعي فهمها لإسلام يتنافى مع الجمهور في اتباع الأخلاق الحميدة ووحدة الصف لبناء المجتمع المتحضر دون حشر الدين ليكون أداة قمع للمجتمع المعاصر الذي يجب أن يتخذ من العلم والمعرفة طريقا لنهضته وبناء مستقبله ، سواء رضي الله أم لم يرض عن أعمالهم . ولكنه يبقى الحاكم العادل ، فيحاسبهم يوم القيامة ، لأن الله واسع عليم لن يؤثر فيه أحد ، له ما في السموات وما في الأرض وهو غني عن البشر، وأعتقد أن المفكرين والفلاسفة من عرب ومسلمين وغربيين ممن دعوا إلى الفصل بين الدين والدولة وإعمال العقل في بناء الحضارات قد حققوا نصرا عاليا عقليا وفكريا في مسار الحضارة العالمية نحو العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والأخلاق العامة واحترام الغير وتحقيق السلام رغم أن الأنانية والتعصب بقيا ولكن ليست كما كانت أيام حكم الكنيسة ورجال الدين الذين دعوا إلى تحرير قبر المسيح في القرون الوسطى ، حيث قلت كثيرا في الظاهر من تلك الأيام الخالية.  ولا أدعو إلى نقل الخبرة الغربية في ذلك ولكن أدعو إلى فلعل العنوان يدعو إلى الغضب عند البعض ، أو الاستغراب عند بعض آخر ، أو يدعو إلى التفكير الجدي في نهضة العرب والمسلمين متخذا طريق التسامح والتفهم عند البعض الثالث ، ولم يخل الأزهر كمعهد ديني من الانتقاد لمحتواه ومناهجه التقليدية التي توصف أحيانا بالمتحجرة وأحيانا أخرى بالتعصب الديني الفج الذي يودي بالإسلام والمسلمين إلى طريق الإرهاب وعدم التسامح ، خاصة وأن معظم قيادات الجماعات المتطرفة حسب تدرجها التاريخي يدعي تخرجه على شيوخ سوداويين في منهجهم ومحتوى عقيدتهم ، سواء في الأزهر أو في غيره من المعاهد المسمومة بأفكار التطرف والتعصب الديني البغيض . ولعل الإسلام وسمعته كدين سماوي سمح يعطي الحرية في العقائد فقد قد تأذت لعشرات السنين القادمة واسودت النظرة إلى الإسلام كدين وعقيدة سماوية بين تابعيه ومعاديه بسبب أعمال شيطانية في تعذيب الأسرى من إحراق وقطع رؤوس ورجم نساء ، وإرهاب المسالمين من البشر شرقا وغربا ، رغم أن وجهة نظرالإسلام كدين سمح تدعو الناس إلى التفكر والفهم لمقالة : أن الله لن يقبل غير الإسلام دينا ، دون فهم الآية الكريمة لمعنى كلمة الإسلام ، وقد انتقد تلك المناهج وأساليب التدريس الدكتو العاقل : طه حسين في العشرينات من القرن الماضي ، حيث واجه انتقادات وهجوم ممن يدعون فهم الإسلام فلم يفرقوا بين الإسلام ومناهج تدريسه وزيادة المعرفة التي يقبل بها العقل ، ولا يختلف الإسلام عن غيره من الأديان الأخرى سواء السماوية أو الأرضية من خرافات وسحر وغيبيات وتخرصات تسيء إليها كأديان إذا استخدمت لمنافع خاصة أو منافع فئوية ، لذا هذا المقال هو ناقوس خطر للمسلمين علماء أو تابعين لأن الدين ومعاهده التي بقيت متحجرة دون اجتهاد ودون إعمال للعقل في التعاليم الإسلامية وعقيدة الإسلام عليها أن تتنحى جانبا فيما يخص البشر من مصالح ومنافع دنيوية وهي لا تقل عن المنافع والمصالح الأخروية لأن الدين يقول على لسان رسول الإسلام وهو القدوة الحسنة : عش يومك كأنك تعيش أبدا (بما فيه من خير أو شر ، حلال أوحرام أو من إيمان وكفر) واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا (من أعمال صالحة )، والإنسان حر كما نعلم (وهديناه النجدين) في اختيار دينه وعقيدته إذا أراد الله له الجنة . فلا تحكموا بجهالة على هذا المقال قبل أن تنتهوا من قراءته ، لأنه مقال في صالح الإسلام والمسلمين وليس ضدهم ، فالدعوة إلى الكفر شيء، والدعوة إلى تنحية معاهد التعصب الديني شيء آخر . فليفهم القصد من أجل مصالح الناس الذي تقصده الشريعة من محتوياتها دون تعصب ودون أنانية . ولعل الدعوة للإطاحة بالأزهر ومعاهده في غزة وتونس والمغرب والجزائر وباكستان ونيجيريا وغيرها من الدول الإسلامية هي دعوة لتنحي الدين وممارسته في التحكم بالعواطف والأجساد وترك الدولة في إداراتها حسب العقل وحسب المصالح والمقاصد دون إخلال بالدين ، ويترك الدين في القلوب وفي البيوت لا في المساجد والمعابد ، لأنها أصبحت موبوءة بأفكار التعصب البغيض لفئات معينة وجماعات ترهب المسلمين ممن هم غير أعضاء في تلك الجماعات أو التنظيمات . رغم أن تلك الفئلت تدعي فهمها لإسلام يتنافى مع الجمهور في اتباع الأخلاق الحميدة ووحدة الصف لبناء المجتمع المتحضر دون حشر الدين ليكون أداة قمع للمجتمع المعاصر الذي يجب أن يتخذ من العلم والمعرفة طريقا لنهضته وبناء مستقبله ، سواء رضي الله أم لم يرض عن أعمالهم . ولكنه يبقى الحاكم العادل ، فيحاسبهم يوم القيامة ، لأن الله واسع عليم لن يؤثر فيه أحد ، له ما في السموات وما في الأرض وهو غني عن البشر . وأعتقد أن المفكرين والفلاسفة من عرب ومسلمين وغربيين ممن دعوا إلى الفصل بين الدين والدولة وإعمال العقل في بناء الحضارات قد حققوا نصرا عاليا عقليا وفكريا في مسار الحضارة العالمية نحو العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والأخلاق العامة واحترام الغير وتحقيق السلام رغم أن الأنانية والتعصب بقيا ولكن ليست كما كانت أيام حكم الكنيسة ورجال الدين الذين دعوا إلى تحرير قبر المسيح في القرون الوسطى ، حيث قلت كثيرا في الظاهر من تلك الأيام الخالية.  ولا أدعو إلى نقل الخبرة الغربية في ذلك ولكن أدعو إلى حضارة مغايرة تكون العقيدة فيها دافعا وبانيا لا هادمة أو إرهابية أو تعصبية أو أنانية  ، دافعا يتسع لكل البشر حسب تعاليم الرسول الكريم وما جاء في القرآن الكريم ،   وقد كان خطأ كبيرا ألادعاء بأن أصحاب النهي عن المنكر والأمر بالمعروف هم أداة الله وحماته ، وهو القادر على كل شيء ، حيث ترك البشر غير متجانسين ولا يتبعون دينا واحدا وهو يشاء أن يفعل ذلك ، ولم يفعل فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  أمر متروك للبشر لأن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، وجهنم والجنة لهما ما يشفي غليلهما  حسب خلق الله لهما  فعملية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما هي إلا وسيلة تخبطية  وعنجهية للتحكم في تصرفات البشر ومنهم كثير من لايرضى الله عنهم فالله حافظ دينه حتى بدون دعوة للأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر ، حيث لم يتم إنهاء الكافرين أيام الرسول الكريم ، وفي اعتقادي   أن  الخير والشر والإيمان والكفر والضلال باق ما بقي إبليس  (الشيطان) في هذه الدنيا الفانية ،  حسب مشيئة الله وقدره ولن يمنع ذلك داع ولا متفقه في الدين فمشيئة الله أن يصارع الخير الشر حتى يوم القيامة ، لذا فالأولى رعاية مصالح الناس حسب مقاصد الشريعة دون انخراط الشريعة لأنها لا تعتبر العقل قادرا على إحداث التغيير دون التدخل في وجود الله أو عدم وجوده ، فالعلم والمعرفة أمران أمر بهما القرآن الكريم في سورة العلق :إقرأ ….لتعلم وتعرف ، وترك له الخيار في قراءة ما يرسله إلى جهنم أو إلى الجنة ،  والقضاء والقدر لا يتنافيان مع تحسين ظروف الشعوب التي تتزايد عددا يوما بعد يوم بطرق علمية منطقية دون عواطف ، بينما تقل المصادر الطبيعية وتكثر آفات الطبيعة من فيضانات وعواصف وزلازل ولله في خلقه شؤون ومشيئته أن يقول للشيء كن فيكون ونكران ذلك قد يؤدي إلى الهاوية  عقيديا . ولا أدعو إليه فالله أعلى وأسمى أن يزج اسمه في الفساد والضلال والكفر  فهذه كلها أمور بشرية  يتحمل البشر تبعاتها     من خير أو من شر

وقد ابتلي علماء أفاضل من المتنورين المسلمين أن يتعلموا في معاهد الغرب ، وان يحتفظوا بإسلامهم ، ولكن ما ينشر كل يوم عن الإسلام وبعض الآيات الواردة في القرآن الكريم وتحكيم العقل بصورة سلبية يجعل مهمتهم صعبة ، في الرد على تلك التهجمات المغرضة ، كلما تصرف بعض الجهلة في العالم العربي الواسع بما يفحم المدافع ويجعله أخرسا وهو يرى الترهات في مجال عقوبات النساء وذبح السجناء وإرهاب الهدوء الحضاري التي تكاد تصبح عادة بعد أن كانت شذوذا عن القاعدة الأخلاقية في الإسلام ، لكن كثيرا من الجدل لا يتسم بالإقناع العقلي الذي يتسم به الإسلام ، حيث قال الله تعالى : “وهديناه النجدين .” و”من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ” و “لاإكراه في الدين” وتحدى بني البشر للإتيان بسور أو من مثله فلم يستطيعوا بل عجزوا ولو كان بعضهم لبعضهم معينا عن ذلك، وظل القرآن قويا قلبا وقالبا . وأصبحت العلاقة بين الشرق والغرب علاقة عداء معروفة فالغرب عند أهل الشرق وغيرهم يتصف بالعلم والمعرفة والتقدم والاحترام ، والشرق ينظر إليه نظرة الجهل والتأخر والابتذال وأخيرا (صفة الإرهاب). ومهما حاول المسلمون وهم من الشرق أن يبيضوا صفحتهم فالغرب لن يغير نظرته إليهم ، فسيستمر في نظرته إليهم نظرة دونية وأنه متأخر ورغم تأخره ما زال قادرا على إيذاء الغرب ، وما مؤتمرات الشرقيين مع الغربيين من أجل تحسين صورتهم بما يسمى بمؤتمرات الحوار ، إلا تضييع وقت وجهد ومال . فالغرب لن يغير من تصوره كمن يقول للشرق وللإسلام : والله لو غيرت جلدك ما عرفتك . وهذه قصة معروفة عند العرب ملخصها أن رجلا وضع أمانة عند أحد التجار قبل وداعه وهو في طريقة للحج . وبعد عودة الرجل من الحج عرج على التاجر الذي أنكره ولم يتعرف عليه رغم أنه خلع عمامته أولا ثم خلع سترته ثانيا ، وحين رأى التاجر من الحاج ذلك للتعريف بنفسه قال له: يا عم ، والله لو خلعت جلدك ما عرفتك ، فاسترح بالا . نعود إلى علماء المسلمين الذين يحاولون تعريف الإسلام وسماحته للغربيين ، فأقول : كفاكم تعريا يا علماء الشرق لتفسير ثقافتكم وسماحة أديانكم ، فالغرب محشو العقل بمعلومات تفوق معلوماتكم عن أنفسكم ، ولا يريد شهادتكم الخالية من الأمراض والخالية من السوابق في قضايا الإرهاب الأعمى ، والخالية من عقوبات المرأة ، فهذا القرن يشهد الحادي عشر من سبتمبر على ثقافتكم وحضارتكم ، فكفى تعريا يا حكماء الشرق أمام علماء دين وساسة الغرب فوالله لو خلعتم جلودكم ما عرفكم الغرب . وما بقي من الموضوع يشرح الأمر بتفصيل أكثر.

هل يختلف فكر العلماء المسلمين من خريجي الأزهر والمعاهد الدينية الأخرى عن فكر مؤسسي القاعدة والأصوليين من أمثال داعش والنصرة والذين يسمون أنفسهم بال(جهاديين) في اتباع آيات القرآن وتفسيرها ، لا أعتقد ذلك جازما. خذ مثلا الآيات الكريمة الواردة في سورة 60 آية 1- 5 ما يلي: قال تعالى: “ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ………. ومن يتولهم منكم فإنه منهم ……. يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين أعزة على الكفار ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في سبيل الله لومة لائم “. أعتقد أن مفكري تأسيس القاعدة من الأصوليين يفهمون معنى الآيات وينفذون ما فيها فهل يمكن إنكار هذه الآيات التي تبين أن من يتخذ من المؤمنين (المسلمين) أحدا من اليهود أو النصارى وليا له أي حاميا له وموجها لسياساته وظروف حياته فإنه منهم أي تبع دينهم وملتهم ، كما تؤكد الآيات على هذا ارتداد عن الدين فمن يرتد عن الدين باتباع اليهود والنصارى باتخاذهم أولياء فإن العقاب سيأتي من الله حيث يستبدل المرتدين بقوم حسب مشيئته ، وصفاتهم أنهم يحبون الله والله يحبهم ، ومن صفات هؤلاء الناس أنهم لا يتخذون من اليهود والنصارى أولياء من دون الله ، فهم يعاملون المؤمنين أمثالهم بالحسنى ويقفون من الذين كفروا (المرتدون الموالون للنصارى واليهود) موقفا حازما باالاعتزاز بدينهم ، لذا فهم اعتبروا أنفسهم من هؤلاء القوم الجدد الذين استبدلهم الله بالموالين للنصارى واليهود ، وعليه فإنهم حين يقفون أمامهم إنما يجاهدون في سبيل الله وأنهم لا يخافون من لوم اللائمين لهم. ألا يؤمن كل المسلمين بتلك الآيات ؟ بلى.

وسؤالي لعلماء المسلمين الذين يتدافعون لإظهار أنفسهم بأنهم يحترمون الأديان الأخرى هو: كيف تفسر هذه الآيات بغير ما ورد في تفسيرها عبر القرون . فهل يستطيع العلماء المسلمون إقناع العالم بأنهم يحترمون الأديان الأخرى وأن الآيات قيلت في مكناسبة خاصة ، لا يجوز تحويرها والعمل بها بدعوى “أن القرآن يصلح لكل زمان ومكان” ، وهم يؤمنون إيمانا عميقا بأن القرآن هو كلام الله الذي نزله على عبده . لست أدري. لعلهم يأتون بالآية الكريمة التي تقول في سورة الحجرات – أية 13 ” ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”. لكي يبعدوا عن أنفسهم أثر الآيات السابقة عن سوء اتخاذ اليهود والنصارى أولياء . أم أنهم سيأتون بالآية الكريمة في سورة البقرة – آية 256 والتي تقول “لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي”. والآيات السابقة تناقض ما يحض على قتالهم والجهاد في سبيل الله ضدهم. أم يأتون بالآية الكريمة التي وردت في سورة البقرة – آية 285 والتي تقول: “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله “. كاعتراف باليهود والنصارى من خلال الاعتراف برسلهم . لست أدري. بل لعل العلماء المسلمين سيأتون بالآية الكريمة التي وردت في القرآن الكريم في سورة البقرة أيضا – آية 136-137 تخاطب اليهود والنصارى ” قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط ، وما أوتي موسى وعيسى …… فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ..”. وهي تصور اليهود والنصارى بأنهم لن يصبحوا مسلمين وأنهم لن يهتدوا بهدي الإسلام ، والدليل أنهم ما زالوا يعتقدون بما لا يعتقد به المسلمون من الإيمان بما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب …… ، بل هم ينكرون على الإسلام أنه دين كأديانهم . واعتبروه خارجا عن المسيحية واليهودية حسب اتفاقهما معا فيما يعرف بالاتجاه اليهودي المسيحي، لست أدري كيف سيكون موقف العلماء المسلمين من هذه الآيات التي لم ولن تتغير في وصف اليهود والنصارى . فقد جفت الأقلام وارتقت الصحف إلى السماء .

وفي اليهود يقول الله تعالى في سورة الجمعة – آية 5 “مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ، بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله “. فكيف يغير العلماء المسلمون فكرتهم عن اليهود الذين شبهوا بالحمير تحمل كتبا قيمة ولا تدري مدى قيمتها ، وما فيها من تعاليم مقدسة تدعو لوحدانية الله تعالى، وهم من حملوا التوراة ولم يؤمنوا بها؟ وكيف يدافع العلماء المسلمون عن أنفسهم وهم يأخذون بما جاء في القرآن الكريم من كلام الله تعالى ؟ لست أدري!

وفي النصارى يقول الله سبحانه في سورة آل عمران – آية رقم 70-71 : ” ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون”. وهي عن أهل الكتاب في ومن محمد ولا تنطبق على أهل الأديان في العصر الحاضر ، وقال تعالى في نفس السورة – آية 73 : ” ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم “. فكيف يرد علماء المسلمين على هذه الآية ، واليهود والنصارى لا يتبعون دين الإسلام ؟ وما رأي علماء الإسلام في تفسير الآية الكريمة في سورة آل عمران – آية 85 التي تقول: ” ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه “. فالله لن يقبل من العباد إلا دين واحد هو الإسلام (أي العقيدة الإسلامية حسب بعض التفاسير السلفية وهو ما يتهمهم بالتعصب البغيض تجاه عقيدتهم وعدم قبول الآخر، وإن كانت تعني منطقيا الخضوع والاستسلام من كل دين لله الواحد القهار) ، واعتبار الأديان الأخرى غير مقبولة فليست منه في شيء إلا إذا اعتبرنا الإسلام والاستسلام لمشيئة الله عند كل رسله يعني تسليم النفس والروح لأمر الله تعالى والانقياد لمشيئته وهذا التعريف قد يدخل بعض تابعي الأديان الأخرى في الإسلام وإلا فغير المسلمين يعتبرون خارج دائرة الإسلام.   إضافة إلى ذلك تقول الآيات القرآنية في النصارى في سورة المائدة – آية رقم 72- 73 ” لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ، وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ، لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وما من إله إلا إله واحد “. والنصارى اليوم في أوروبا والأمريكتين وفي أنحاء العالم بين داع للمسيح بأنه الله ، أو داع للمسيح بأنه ثالث ثلاثة . فكيف يفسر العلماء المسلمون هذه الآيات حول النصارى . وكيف يكون الإخاء بين النصارى واليهود والمسلمين؟ إنها مهمة شاقة ليس إلى حلها من سبيل . فالأديان المتبعة حاليا يناقض أحدها الآخر . وتبث الكراهية لغير معتنقيها ، بينما تدعي السماحة كما وصفها فولتير بأنها أكثر الأديان إرهابا باسم الدين ، ففي الدين اليهودي ورد في التوراة سفر (أشعيا 52) : استيقظي استيقظي ، إلبسي عزك يا صهيون ، إلبسي ثياب جمالك يا أورشليم لأنه لا يعود يدخلك في ما بعد أغلف ولا نجس ” ويفسر بعض الحاخامات المتشددين بأن الأغلف هو النصراني والنجس هو المسلم . فكيف يوفق اليهود بين الأديان في المؤتمرات التي تجمع الأديان الثلاثة ؟ كما يقول التوراة ” للأجنبي تقرض بربا ، ولكن لأخيك لا تقرض بربا ” (تثنية 23) ، أي لمن هو يهودي يمكن إقراضه دون ربا ، وإن لم يكن يهوديا فالربا حلال ، و”أبناء المستوطنين النازلين عندكم تستعبدونهم مدى الدهر …. وتتخذون منهم عبيدا وإماء …. أما إخوتكم من بني إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف ” (لاويين 25). فهل هذا كلام الله يدعو للعنصرية والربا واستعباد البشر ؟ ربما ، فما أثر عن الله تعالى لا ينطبق على الله منطقيا ، وهو العادل الرحيم الكامل ؟ لست أدري!

وفي النصارى واليهود يقول الله تعالى في سورة المؤمن آية 23- 35: ” ياأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ، ويصدون عن سبيل الله ، والذين يكنزون الذهب والفضة “. ويقول في سورة البقرة – آية 113 ” وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب ….. فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه مختلفون” . فهل يستطيع علماء المسلمين دفع هذه التهمة عن النصارى واليهود ، فكلام الله سبحانه لا يتبدل ، وهو واضح وضوح الشمس في سماء صافية . فهل تأتون بالآية الكريمة التي وردت في سورة آل عمران مثلا – أية 64 والتي تقول: ” يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا …. فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون” حتى ترفعوا عن أنفسكم ما تعرفونه عن اليهود والنصارى من أن قادة دينهم من الأحبار والرهبان يأكلون أموال الناس ويكنزون الذهب والفضة ؟ لست أدري . فهذه الآية تكرس المعنى السابق وهي الاختلاف الواضح بين أهل الكتاب الذين رفضوا الامتثال لأمر الله وهم لم يأتوا إلى كلمة سواء ، وهي الإيمان بالله وعدم الشرك به . كان الله في عون العلماء المسلمين ، فهم في حرج كبير . لعلهم يأتون بالآية الكريمة من القرآن التي وردت في سورة لقمان – آية 27 والتي تقول: ” ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة “. حتى يثبتوا أن أصل المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم من خلق الله وقد خلقوا من نفس واحدة ، لذا فالمسلمون لا يفرقون بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى. أو يأتون بالآية الكريمة في سورة النساء – آية 85 التي تبين الأخلاق الإسلامية في التعامل ” إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها “. ويبقى الموضوه مفتوحا ، ولست أدري! كيف سيكون هناك تعاون أبنا تابعي الأديان الثلاثة وكل كتاب مقدس منها يقف للأخر موقف الناقد لما يعبد ، وهمسة في أذن العلماء المسلمين أن يحتفظزا بالقرآن ولا يساومون على آياته ، وأن يتقوا الله في الناس في تطبيق عدالته ، وكلما كنا فخورين بالقرآن وآياته ، سيحترمنا الناس وسيعمل لنا حسابا. وصدق من قال أن العرب لا تعرف لهم هوية واضحة بدون الإسلام . وهم مغيبون تماما من معظم رواد الحضارات الحديثة في شتى المجالات . ولم يبق إلا الإسلام فّاذا زال الإسلام واندثر، لم تبق هناك هوية للعرب. ولكن تطبيقات المسلمين لتراثهم وثقافاتهم الدينية حسب تعاليم التقليديين من علماء الأزهر والمعاهد الدينية السقيمة التي تبث العصبية والكراهية للغير تجعل الإسلام في وضع حرج والمسلمون في وضع أكثر حرجا ، ولن يكون هناك من وسيلة لتجديد الخطاب الديني وفهم مقاصده في مصالح البشر إلا وسيلة واحدة هي بتر المعاهد الدينية التي تولد الحقد والأنانية ، وخاصة معاهد الأزهر (الشريف) وما يتبعه من مؤسسات بينها وبين العقل جفاء وصدام . ولا أعتقد أن هناك رئيس دولة عربية أو إسلامية يتبنى هذا الموقف ويبقى في مركزه (خلال النمسين سنة القادمة ) لأن طوفان الكراهية والأنانية في تعاليم الأزهر (الشريف) ومؤسساته خلال العشرة قرون الماضية ، المليئة بالسحر والخزعبلات والإيمان بالعنعنة والأنأنة أكثر من المتون وصحتها أو وضعها ، والمجموعات الخارجة عن سيطرته من السلفيين و(الجهاديين) والمتطرفين لابسي عباءات الدين عمت العامة والخاصة بشكل مريع ، لكن الأمل يبقى عند العرب والمسلمين في إيجاد البديل الوحيد للدخول في مسار النهضة الحديثة التي تضع الدين بعيدا عن الدولة وفصله عن إدارتها لتلبية حاجات البشر الجسدية قبل الروحية وعن طريق استخدام العقول وليس عن طريق استخدام البطون والذقون والدشاديش والعباءات والجهالة في فهم القرآن الكريم وسوء تطبيق تعاليمه في عالم البشر الذي يدعو إلى المساواة بين البشر حيث أن كل الناس لآدم وآدم من تراب . وفي الإسلام مازال الكثير من التعاليم الداعية إلى السلم وعدم الحرب ، وإلى الحرية حتى في عبادة الله أو عبادة غيره ، (قل هاتوا برهانكم) لأن للجنة ملؤها ولجهنم ملؤها ، كما يشاء الله لهما وللبشر . وليس حب الإيمان غاية بشرية يمكن تحقيقها إذا أراد الله عكسها ، كما أن الكفر بالله ليس ممكنا إلا إذا أراد الله الكفر لهم ، فمشيئة الله ….. لا إكراه في الدين ، وإلا انتفى وجود الجنة والنار …. فهل يعي المسلمون هذه الغايات النبيلة العادلة التي يتضمنها الإسلام ، ومعه الأديان الأخرى ؟ وهل يعون سوء استخدام تلك التعاليم الإلهية لمصلحة أفراد أو جماعات أو حتى أمم تحيد عن الصواب والأخلاق وتنمي الكراهية والأنانية في مسيرة حياتها وتاريخها؟ لست أدري!.

More Sources for the writer:

To read the author’s 330 books at :  http://www.amazon.com/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Daps&field-keywords=hasan+yahya.

To know Professor Yahya in detail at: http://askdryahya.com/

Articles On WordPress at: https://askdryahya.wordpress.com/

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s