نظرة على تاريخ العرب المعاصر Modern Arab History


نظرة على تاريخ العرب المعاصر Modern Arab History

Posted by Hasan Yahya, Phd, Historicist and Sociologist

image002دراسة التاريخ تختلف من مؤرخ لآخر ، فمؤرخي حامل السوط يختلفون عن مؤرخي متلقي ضربات السوط، وإن كانت هناك عوامل مشتركة أحيانا بينهما حسب مناهج البحث العلمي للحقائق ومجريات الأمور خاصة في الشؤون السياسية وحكم الشعوب إلا أن التاريخ له خطوط عريضة ومستويات في التحليل محليا وإقليميا وعالميا . ونحن هنا حاولنا التوفيق بين مؤرخي حامل السوط ومؤرخي من يتلقى ضرباته، حيث لا تهمنا العواطف في دعم نظام معين أو سلطة محددة لمحدودية مستواهما ، فنظرنا نظرة أوسع فأضفنا إلى العوامل الداخلية العوامل الخارجية وأهمها تدخل القوى من خارج الحدود الوطنية لكل دولة. ويستتبع ذلك تطورات أحداث التاريخ التي من الجائز أن تكون أسبابا لما حصل وما زال يحصل في المنطقة العربية من تحولات وتغيرات مثل الفرق الحضاري والتكنولوجي التي توصلت إليه الدول التي تنتمي لمستويات حضارية تحترم الإنسان وتسعى لتحقيق سعادته عن طريق مشاركته في اتخاذ القرارات العادلة والوظيفية لخدمة أهدافه كإنسان وكمجموعة بشرية أو مجتمع كبير .

فإذا قيست حضارة العرب اليوم بالحضارة الغربية فيمكن القول أن الحضارة الغربية تسير على عجلات بينما تسابق الريح في حين أن الحضارة العربية المعاصرة تحبو على الأرض على أربع .

ولعل الفترة التاريخية السابقة على نشوء الدول العربية كانت فترة حرجة وعصيبة ، لذل فإن عمر الحضارة العربية الحديثة قصير جدا قياسا بحضارات الدول الغربية أو حتى الشرقية كالصين واليابان . ولعلنا لا ننسى في هذا المضمار الحضاري أن نعتبر الخلاص للدول العربية من الحكم التركي واحتلال الأرض العربية من الدول الغربية واستعمارها خاصة من دولتي فرنسا وبريطانيا كان تراجيديا حيث تم زرع وإنشاء “إسرائيل” كعامل سياسي يمنع ويفشل ويثبط عزائم من يحاول من العرب دولا وأفرادا من التفكير في إعادة حضارة العرب في إسبانيا مثلا أو حضار الدولة العباسية ، أو باختصار من يحاول إعادة سيطرة الإسلام كخلافة أونظام سياسي قادر على الإدارة والتحكم في أمور العالم الجديد . وهذا خط أحمر عند الحضارة الغربية ، لأنهم درسوا التاريخ وعرفوا أن رجلا واحدا بدأ بعقيدة قوية راسخة في قلب الجزيرة العربية ، أسس دولة هزمت الدول العظمى (بلاد فارس وبلاد الروم) في وقتها وفي مدى أقل من مائة عام ، وحكمت الجزء الجنوبي الغربي من أوروبا لمدة سبعة قرون . هذا في رأيس الهاجس الغامض الذي يقض مضاجع المفكرين السياسيين في معظم الدول الغربية ، فالإسلام كفكرة ترعب الغرب ، لأن الإسلام وعقيدته وأخلاقة وممارساته الصحيحة يمكن أن تتمدد حتى تصل إلى كل أنحاء العالم ، وهذا ما يخافه الغرب وما يعملون ويخططون لعدم حصوله .

وفهما لما سبق فإن معظم ترتيبات العالم الغربي للعالم العربي أو الاسلامي كانت نابعة من ذلك الهاجس ، فماذا عملت الدول الغربية ؟

أولا: رسمت حدود لقطع وتقطيع أوصال العالم العربي حتى لا يتحد مرة أخرى .

ثانيا: أنشأت موالي لها لتنفيذ مخططاتها لمنع أي توجه نحو الوحدة العربية . فأنشأت في الإردن وسوريا ولبنان والعراق وهي مهد الحضارات العالمية منذ القدم ، قادة وحكومات ضعيفة تابعة لمن أعطاها الحق في الاستيلاء على السلطة وتأسيس أنظمة لقمع حريات الشعوب والخضوع للقوى الغربية بحجة التنمية والتعاون مع الغرب في مجالات التعليم والصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة .

ففي الأردن كان التخطيط لتسهيل قبام إسرائيل مشروعا بريطانيا تنفيذا لما اتفق عليه بلفور وما خطط له سايكس االبرطاني وبيكو الفرنسي سنة 1916، فقسمت فلسطين فتم إعطاء جزء كدولة لإسرائيل ، كوطن قومي لليهود ، وتم منح الأردن جزءا من فلسطين سمي بالضفة الغربية فألحق بها . وبقيت الأردن منذ تأسيسها تحت الحماية البريطانية .

أما في سوريا فقد تم فصل لبنان عن بلاد الشام (وكانت تضم فلسطين وشرق الإردن وسوريا )، وكان كليهما تحت الحماية الفرنسية ، وفي العراق تنصيبا لأعمدة الهاشميين تم وضعها تحت الحماية البريطانية تحت حكم الملك فيصل الثاني ،

ولم تكن مصر خالية من التدخل الأجنبي منذ أن أصبحت تابعة للحماية العثمانية شأنها شأن شمال أفريقيا (ليبيا وتونس ، والجزائر والمغرب العربي) ، فقد احتل الإنجليز مصر عام 1882 ، وخرجت منها سنة 1956 ، وكانت السودان تابعة أيضا للحماية العثمانية ولكنها كانت أكثر التصاقا بمصر وشعبها ، حتى أن أحد ضباط الثورة المصرية ضد الملكية كان من السودان وهو: أول رئيس جمهورية لمصر وكان الجنرال محمد نجيب قبل أن يتسلم القيادة الرئيسجمال عبدالناصر الذي سيكون الهدف الرئيسي لللعداء من الدول الغربية (خاصة فرنسا وبريطانيا وإسرائيل) ومن الدول العربية في الإردن والعراق الدولتان اللتان وقفتا بالمرصاد لخطط الوحدة الذي كان يدعو لها جمال عبدالناصر .

*****

جبران في واد والهم العربي في زمنه في واد آخر

Hasan Yahya, Phd, Historicist and Sociologist

image018لم أجد عند – الفيلسوف والمفكر العالمي – جبران أي ذكر في كتاباته لمؤتمر سان ريمو الذي انعقد في عام 1924. ولا عن اتفاق سايكس – بيكو عام 1916و ولا عن وعد بلفور عام 1917. مع أنه كان معاصرا لتلك اأحداث ، وهو الفيلسوف الذي يمظر إلى العدالة من خلال الفن والشعر ، وهي مؤتمرات وقرارات تهم لبنان بل جبران وما جاورها من الدول العربية الناشئة بعد انقضاء زمن الخلافة من النظام السياسي في بلاد الإسلام . وهو أمر يدعو إلى التساؤل ….

كما لم أجد شيئا يمكن ذكره عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين من أجل إنشاء وطن لليهود فيها . وكأن هذه المؤتمرات حصلت في زمن غير زمنه ، أو أن ما يحصل وحصل في زمنه لا يهمه كعربي ، وهذا يدل على أن جبران كان متقوقعا في فنه وفلسفته في الجمال والأخلاق من خلال رسوماته وتصوراته للظلم والعدالة بعيدا عن السياسة ومجرياتها . ولعل مداركه أوسع من الواقع فضفاضة تشمل العدالة والظلم منذ عهد المسيح النبي وما قدمه للبشرية في سبيل السلام وتخليصة لها من ربق الذنوب التي اقترفتها على مر السنين . ولا أدري أكان توجهه نحو تمييز العدالة عن الظلم من خلال كتاباته دون إدخال السياسة فيما كتب ، لا أدري أهي نقطة ضعف أم نقطة قوة ، لأن المراجع والدارس لحياة جبران وإنتاجه الأدبي يحتار في تصنيفه وفي وضعه من حيث الضعف والقوة . لأن أي حكم على جبران يستتبع وجهات نظر تختلف في تقييم جبران الفيلسوف وجبران الأديب. ولا يجوز بل لا يمكن أن نفصل الفيلسوف عن الأديب في شخصة جبران. ولعل أي حكم يفصل بين الشخصيتين يتلون بألوان قد لا تتسم بالموضوعية ، والشفافية في دراسة الشعراء والأدباء بشكل عام .

وممن عاصر جبران كان هناك شعراء وأدباء كثر وهم من بلده لبنان ، كان إنتاجهم ينبض بنبض الأمة العربية في أزمانهم المختلفة . فجورجي زيدان عاش 53 سنة بين 1861 و 1914 الذي أنشأ جلة الهلال عام 1892. وابراهيم اليازجي عاش 59 سنة بين 1847 و 1906. كما عاش بهاء الدين يكن عاش 48 سنة بين 1873 و 1921 وسليمان البستاني صاحب الإلياذة شعرا وهي من 16 ألف بيت عاش 69 عاما بين 1856 و 1925 وأمين الريحاني عاش 64 سنة بين 1876 و 1940 والأب لويس شيخو عاش 68 سنة بين 1859 و 1927. وهو صاحب شعراء النصرانية والآداب العربية في القرن التاسع عشر ، ويعقوب صروف عاش 75 سنة بين 1852 و 1927 . ومن مصر قاسم أمين عاش 43 سنة بين 1865 و 1908 صاحب كتاب “تحرير المرأة” وكتاب “المرأة الجديدة”. ومصطف صادق الرافعي عاش 57 سنة بين 1880 و 1937 ، ومن النساء مي زيادة توفيت عام 1941

Visit ….HASAN YAHYA ON AMAZON …. Thank You

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s