تقديم سلسلة كتب إحياء التراث العربي في المهجر


Introduction to Revival of Arab Heritage in Diaspora Book Series

 تقديم سلسلة إحياء التراث العربي في المهجر

وعددها 330 كتابا

للدكتور حسن يحيى

بسم الله الرحمن الرحيم

image011

لقد تعرض أبناء هذا الجيل لسيل طاغ وموجات متلاحقة من السموم الفكرية ، وأقصد بها التشكيك في ثراتهم وأيامهم : فالشعر الجاهلي غموض وانتحال عند البعض مثل طه حسين عميد الأدب العربي،  وتفسير القرآن مشحون بالإسرائيليات ، عند بعض آخر ، والحديث ملئ بالوضع والضعف ، والنحو تعقيد وتأويلات ، والصرف فروض ومتاهات ، والبلاغة تكلف وأصباغ ، والعروض قيود ودوائر تدير الرأس ، والتاريخ صنع للحكام والملوك ، متناسين ما قدمه ابن خلدون للعالم الذي كان يرتع في الظلام في القرن الرابع عشر ، والذي بنى عليه مفكري أوروبا بما عرف عصر النهضة من نظريات وتطبيقات حول قيام الدول وقيام العمران الذي كان بحق بدء علمي التاريخ وعلم الاجتماع . وأن التاريخ لم يرصد نبض الشعوب وأحوالها . يريدون الوصول إلى هدف واحد هو أن اللغة العربية عاجزة عن مسايرة ركب الحضارة ؛ لقصورها عن التعبير عن العلوم التطبيقية والكونية ؛ لأنها لغة شعر وبيان .

وتشعر الأجيال العربية الصاعدة بالإحباط  ، وتتجاوب أصداؤه المترنحة من زوايا المقاهى ، إلى قاعات الدرس الجامعي ، ولا

كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع  www.hasanyahya.com

يستطيع الشباب لذلك دفعا ولا ردا ؛ لعدم اطلاعهم وجهلهم وقلة حيلتهم ؛ ولأن كل هذه السموم إنما تساق في ثياب مزركشة ، من المنهجية والموضوعية ، والتفكير العلمي ، وحركة التاريخ ، والموقف الحضاري ، والشمولية . فإن الأجيال العربية ترضى بذلك ، ولا يعرف أثر هذه الألفاظ الغامضة المبهمة إلا من ابتلى بشرها ، وصلى جمرتها ، ووجد سوءاتها ، وقد يستهوي بعض القراء هذه الأضاليل فيبلون بها ولا يدافعون عنها .

ولعل أكثر ما يؤلمني كعربي هو أن أرى الشك يدخل قلوب الشباب على مقاعد الدراسات العليا من كليات وجامعات . ومن خلال الثرثرة حول نظريات غربية في الأدب ، وتطويع الأدب العربي ، وإخضاعه لها ،  دون الاهتمام بما في التراث العربي من عراقة الكلمة والتاريخ والثقافة العربية شعرا أو نثرا أو خطابة يعبر عن أسرار النفس وخلجات الروح عبر العصور.

ولكن من يعرفون قيمة التراث الأدبي العربي وتاريخه فإنه كغيره من الآداب العالمية معبرا عن الأحاسيس وواصفا لأرواح الأدباء في مؤلفاتهم حتى قبل عنفوان الدولة العربية الإسلامية العباسية بوقت طويل ، ولكن التاريخ السياسي للعرب أسهم في فرض القضايا التافهة عن قصد حينا وعن غير قصد أحيانا أخرى، بدءا من الوحدة الموضوعية والمعاناة ، والتجربة الشعرية ، وتواصل  الحواس . وبدأت المحنة التي تحدت الشباب العربي في أهم خصوصياته ، حيث إن اللغة العربية وهي من أشرف لغات العالم وأكرم ما وهبه الله للإنسان هي الواعي وهي الأيقونة التي تحيي التراث ، وبما أن الهجوم عليها كانت له مسبباته الداخلية والخارجية، زاد الاهتمام بالآداب الأخرى ، من أساطير اليونان القديمة إلى الفكر النهضوي الأوروبي.

إن بلاغة ومعاني اللغة العربية التي هي خزانة الفكر الإنساني ، قد ادخرت من نفيس البيان الصحيح عن الفكر الإنساني ، وعن??????????????????????????????? النفوس الإنسانية ، ما لم يوجد من قبل ولا من بعد في سائر اللغات الأخرى ، لأنها لم تبدأ فقط منذ أيام الجاهلية الأولى بل منذ أن تعلمها إسماعيل نبي الله ، ابن إبراهيم خليل الرحمن ، عليهما السلام ، وأخذها من بعده أبناؤه من العرب ، أصحاب الحنيفية السمحة ، وبقيت تتحدر على ألسنتهم حتى بزغ عهد النور في الرسالة المحمدية ، فأنزل الله بها كتابه بلسان عربي مبين ، بلا رمز مبنى على الخرافات والأوهام ، وإنما بحقائق حول الكون والإنسان .

وأرى أنه آن الأوان للمتأدب العربي شبابا وشابات الانتباه إلى الخدعة الكبرى أن التراث ليست له أهمية ، وأن أعماله العظيمه لا تستحق المراجعة والقراءة والمعرفة ، وعليهم أن يبدأوا في تذوق الآداب العربية والتمعن في قراءاتها بعد أن أفسدتهم الحضارة المادية البالية.

إن هزيمة التراث تقابلها من المنتصر تفاخرا بما حققه من نصر فيقوم بوصف كل ما يمت للمهزوم بصلة بأنه بدون قيمة سواء أكان علماء أم مفكرين أم إنجازات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لذا فإن مقارنة التراث المهزوم بالتراث المنتصر تصبج بلا طعم ولا ذوق ولا منطق.

والعرب مهزومون في العصر الحاضر ، ومهما حققوا من إنجازات ، فإن إنجازاتهم لا ترقى إلى الاهتمام والتقدير في الغرب ، إذاimage003 ما قورنت بتراث المنتصر، وإن كانت الإنجازات مهمة أو قيمة في المجالات الإنسانية .

وعلى سبيل المثال ، فإن القرن الثامن – وهو في تقديرك ورأيك مما ينبغي أن ينبذ ويطرح – قد شهد أعلاما شوامخ ، مثل شيخ الإسلام ابن تيمية ، ومؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي ، ومجتهد عصره تقي الدين السبكي ، وولده المؤرخ تاج الدين ، والحافظ أبي الحجاج المزى ، وختنه(1) الحافظ المفسر المؤرخ عماد الدين بن كثير ، والحافظ الكبير علم الدين البرزالي ، والأديب المؤرخ صلاح الدين الصفدي ، واللغوي الجامع ابن منظور ، وإمامى النحو : أبي حيان وأبي هشام .
… وإن القرن التاسع قد شهد أمير المؤمنين في الحديث ، الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وشيخ الإقراء في زمانه شمس الدين بن الجزرى ، وعالم الاجتماع الكبير ابن خلدون ، والمؤرخ الجغرافي تقي الدين المقريزي

وإن القرن العاشر قد شهد الحافظ المؤرخ الحجة شمس الدين السخاوى ، والحافظ المفسر النحوي ، الجامع للفنون والمعارف جلال28storiesNC1 الدين السيوطي ، ولا تقل : إنه جماع ، فقد حفظ لنا في تصانيفه التي بلغت نحو ستمائة مصنف (600) كثيرا مما عدت عليه عوادى الناس والأيام ، من علوم الأوائل وفنونها ، واستخرج من كل ذلك علما عرف به ونسب إليه .

وفي  القرن الحادي عشر – وإن كانت الغلبة فيه للأتراك العثمانيين رأينا علماء كبارا ، منهم شهاب الدين الخفاجي، صاحب المصنفات الكبيرة : ريحانة الألبا ؛ تراجم أدباء عصره ، وشفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل ، وشرح درة الغواص ، للحريري ، وطراز المجلس ، ونسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض . ومن أعظم تصانيفه وأبقاها : حاشية على تفسير البيضاوي ، المسماة : عناية القاضي وكفاية الراضي . في ثماني مجلدات كبار . بالإضافة إلى العلامة عبد القادر البغدادي ، صاحب “الخزانة” وهي من مفاخر التأليف العربي .

وفي القرنين الثاني عشر والثالث عشر ، نلتقي بعلمين كبيرين : المرتضى الزبيدي ، صاحب “تاج العروس” ، و “إتحاف السادةTawq2BC المتقين بشرح إحياء علوم الدين” . والشوكاني ، صاحب “فتح القدير” ، و ” ونيل الأوطار ” إلى علماء الهند ، الذين توفروا على السنة المطهرة، شرحا ونشرا .

فإن كتب التراث لا يغني بعضه عن بعض” وبخاصة في كتب التراجم ، ومصنفات اللغة . مثل كتاب لسان العرب ، لجمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم بن منظور ، المتوفى بمصر سنة 711هـ ، وكتاب تاج العروس في شرح القاموس ، لأبي الفيض محمد بن محمد بن محمد . المرتضى الزبيدي المتوفى بمصر أيضا سنة 1205هـ . فقد جمع ابن مظور في كتابه أصول المعاجم : الصحاح للجوهري ، وحواشيه لابن برى، والتهذيب للأزهري ، والمحكم لابن سيده ، والنهاية في غريب الحديث والأثر ، لابن الأثير . وعول المرتضى الزبيدي على اللسان ، مع ما أضافه من كتب الصاغاني : التكملة ، والعباب . وكتب شيخه محمد بن الطيب محمد الفاسي المالكي ، المتوفى بالمدينة المنورة سنة 1170هـ . إلى كتب أخرى صغار وكبار .

ومن هذا المنطلق قمت بحافز نفسي وشخصي لإحساسي الداخلي بأنني أستطيع عمل شيء يمكن أن يفيد أمة يعرب في نهوضها ،

كتاب أغان عربية لرياض الأطفال www.hasanyahya.com

كتاب أغان عربية لرياض الأطفال
http://www.hasanyahya.com

ونظرا لحاجة أبناء المغتربين في المهاجر إلى معرفة عيون الأدب العربي وتاريخه وشخصياته من أدباء وشعراء وعلماء ومبدعين ، فقد أنشأت مشروعا أسميته “إحياء التراث العربي في المهجر” ، بدعم من الموسوعة العربية الأمريكية ، التي أسستها أيضا لخدمة نشر التراث العربي ، وصرفت عليها من جهودي وأموالي الخاصة (المتواضعة) ، فقمت بتأليف وترجمة وتحرير ونشر عشرات الكتب من التراث العربي الشعري والنثري، وما زلت مصمما على القيام بذلك ، رغم أن إنكانيات العالم العربي كثيرة ، والأيادي البيضاء أكثر،  إلا أنها لم تصل إلينا بعد لدعم مشروعنا أو المساهمة في تكاليفه أو حتى دعمه أخلاقيا فالكاتب أديبا هامشيا غير منتم لمنظمة أو بلد أو مجموعة تقف إلى جانبه وهو راض مرضي عن وضعه بما حباه الله من رعاية صحية وفكرية وعلمية . فقد حاز بنفسه وعلى حسابه الخاص أعلى مراتب العلم ، وحصل على درجتي دكتوراه بعد درجات الماجستير في أقل من خمس سنوات في أم العلم والتعليم الحديث ، الولايات المتحدة الأمريكية عبر جامعة ولاية ميشيغان المعروفة بسبقها لمئات الجامعات في تخريج العلماء والمفكرين في شتى التخصصات .

وقد كنت موفقا في إصدار العديد من الكتب وتحرير عدد آخر وإعداد وترجمة مصادر أخرى ونشرها خلال السنوات الأربعMuqaddimaC1 الماضية حتى بلغ عددها 320 كتابا . وهي شاهد على توفيق الله للعبد الفقير إليه وعلى نجاحه في مسعاه النبيل خدمة للأجيال العربية الأولى والثانية والثالثة في بلاد المهاجر . بالإضافة إلى ذلك فإن التكنولوجيا الحديثة عبر الانترنت ، كانت عونا للكاتب حيث نشر مئات المقالات باللغتين حول العرب والمسلمين والحضارات وعلوم النفس والاجتماع ومجالات التربية والإدارة الحديثة . حيث لم يخل موضوع إلا وكان للكاتب مساهمة فيه . وذلك من نعم الله تعالى التي لا تحصى على عبده . وكان من نتاج ذلك المشروع سلاسل وكتب في الفلسفة والتربية وعلوم الاجتماع والنفس ، بالعربية والأنجليزية ،  ومن السلاسل : شعراء العرب وشاعرات العرب والعشاق الشعراء، وكتب تراثية أخرى مثل: قصص حي بن يقظان وألف ليلة وليلة وللمعري ، ومقامات الحريري والأصبهاني والزمخشري، وغيرها مما تجدونه في نهاية هذا المقال من كتاباتي ومؤلفاتي المنشورة  . بالإضافة على ذلك تخصص الكاتب في كتابة مجموعات قصصية للكبار والأطفال ، ونشر دواوين شعرية لنفسه حيث بدأها ببيت من الشعر يبين وضعه كشاعر حيث يقول:

أنا لست بشاعر جاد القوافي + الحب أنطقني ّ أليس الحب بكافي

وقد أسعدني أن هناك قبولا ملحوظا من القراء للبحث عن كتبي ودواويني وقراءتها والتواصل مع الكاتب ، مما يشجعني على الاستمرار في هدفي الأدبي النبيل الذي يعيد بعض الكبرياء والهوية لبني يعرب في بلاد الاغتراب. وقد جعلت أسعار تلك الكتب متدنية جدا حتى يقوم القاريء العربي بالحصول على أكثر من نسخة، ومشاركة الآخرين فيما يقرأون .

فقد بدأت بالتأليف لنفسي أولا وبعد أن أنهيت ذلك وبدأت في المشروع الحديث لإحياء التراث العربي، بدأت في تحرير وإعداد ونشر الكتب التراثية التي يمكنكم الاطلاع على قوائمها في نهاية هذا الكتاب.

وأقدم هذه السلسلة من كتب التراث بالإضافة إلى قصصي ومسرحيتي ودواويني الشعرية  استجابة لرغبة الشباب العربي (شباباimage197 وشابات) لزيادة المعرفة في موضوع شائق وشائك في موضوع قريب إلى النفس ويلقى هوى في القلوب ، فأرجو أن يتقبله الشباب ويزيد من معلوماتهم حول الموضوع في الأدب العربي والله أسأل ، أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه ، ميسرا لكل القراء والقارئات في بلاد العرب والمسلمين حتى تشعر المرآة ويشعر الرجل بالفخر والكرامة لوجود هذه الشخصيات في تاريخنا  المجيد. والله ولي التوفيق، عليه أتوكل وإليه أنيب .

image001

image002

لطفا تجدون كتب التراث العربي تحت إسم: حسن يحيى –أمازون أو:  Hasan Yahya on Amazon

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s