Science, Optimism and Pesemism علاقة مستويات التوتر بالشخصية المتفا ئلة والشخصية المتشائمة


Relations between Stress Levels and Personality Optimism and Pessimism

Hasan A. Yahya, Ph.Ds

علاقة مستويات التوتر بالشخصية المتفا ئلة والشخصية المتشائمة

أو  = العلم والتفاؤل والتشاؤم

الدكتور حسن يحيى

دكتوراة في علم الاجتماع النفسي ودكتوراة في الإدارة التربوية – من جامعة ميشيغان

  بسم الله الرحمن الرحيم

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ الدكتور حسن يحيى

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ الدكتور حسن يحيى

التفاؤل عند علماء النفس هو : نظرة استبشار نحو المستقبل تجعل الفرد يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير ويرنو إلى النجاح ويستبعد ما خلا ذلك و ينظر إلى ما حوله بنفس سليمةً كاملة أي أنه يزن الأمور و يقدرها تقديرا مرتاحة واثقة بنفس مطمئنة وتطيب روحه و ترتفع به و تسمو إلى المعالي ويتغاضى عن الأمور المقلقة والأشياء السلبية في الحياة .

ويقترن التفاؤل مع التواضع ، وكلاهما فن بحد ذاته ، ولا يكتمل التواضع إلا في الشخصية المتواضعة ، وهي التي تمارس كل فنون التواضع ، لذا فإن التواضع فن ، تمارسه الشخصية المتواضعة ، بصور شتى مثلا عن طريق وجهها ، وفي مصافحتها ، وفي سلامها ، وفي جلستها ، وفي ابتسامتها ، وفي مقابلتها ، وفي ركوبها ، وفي خدماتها ، وفي ملابسها ، ولذلك فهي مع كل الأعمار هي متواضعة ، ومع كل الأحوال هي متواضعة.

وتثبت الدراسات الصحية أن التفاؤل يساعد على إدارة هرمونات التوتر والقلق ، حيث إن العلماء لاحظوا المنافع الصحية الإيجابية أو النظرة التفاؤلية نحو الحياة خاصة العلاقات التي تخص إدارة التوتر والقلق. وحتى لعهد قريب فإن الأسس البيولوجية لتقليص التوتر لم تكن معروفة للعلماء.

أما كيف اكتشف العلماء العلاقة التي تربط الأسس البيولوجية بالتوتر ونوع الشخصية فقد قام باحثون أطباء من جامعة كونكورديا بالولايات المتحدة الأمريكية بفتح مجال معرفتنا حول مدى تأثير التفاؤل والتشاؤم ، على استقبال التوتر والتعامل معه ، نظرا لاختلاف ذلك التأثير بين المتفائلين والمتشائمين من حيث التعامل مع التوتر اليومي . وكانت النتائج توضح أن هرمونات التوتر (الكورتيزول) أكثر استقرارا عند الشخصية المتفائلة من الشخصية المتشائمة .

كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع  www.hasanyahya.com

Hasan Yahya on Amazon
 

وقد احتوى منهج البحث اختيار عينة من 135 شخصا من كبار السن (أعمارهم تزيد عن 60 سنة) وتابعوا جمع لعاب المشتركين لمدة ستة سنوات أثناء البحث وكانوا يجمعون اللعاب خمسة مرات في اليوم لملاحظة مستوى الكورتيزول .وقد تم اختيار هذه العينة نظرا لما يلاقيه كبار السن من صعوبات في الحركة والعمل مما يؤدي إلى إفراز الكورتيزون الذي يكون إشارة لمستويات التوتر عندهم خاصة بعد قيامهم من النوم وبعد قيامهم ببعض النشاطات مثل الذهاب إلى المتجر من أجل شراء احتياجاتهم .

وقد تم توجيه العينة لإعطاء معلومات وتقارير عن مستوزيات التوتر كما ييرونها شخصيا ، خلال نشاطات حيتهم اليومية ومدى تصوهم لشخصياتهم بأنهم متفائلون أو متشائمون. وبعد ذلك تم قياس مستويات الكورتيزون ومعدلات إفرازه عند كل مشارك، ومقارنتها مع الآخرين في العينة ، مما يعطي صورة حقيقية لاستقبال التوتر والتعامل معه . ومدى علاقة معدلات الكورتيزون مع معدلات التوتر ومقارنتها حسب الشخصيات المتفائلة والمتشائمة فهم قد تعودوا على استقبال حجم التوتر يوميا .

 لذا نصيحتنا للناس صغارا أو كبارا أن يكونوا متفائلين لا متشائمين ، فالحياة قصيرة ولحظات السعادة قصير أيضا ، فلنستقبل أمور الحياة ومشاكلها ومتاعبها بصدر واسع ونفس رضية ، فمن الناس من لا يرى في الحياة شيئا جميلا، وبعض يرى كل شيء جميلا. وقد أحسن الشاعر العربي اللبناني إيايا أبو ماضي حيث قال:

أيهذا الشاكي وما بك داء ++++ كيف تغدو إذا غدوت عليلا

إن شر الجناة في الأرض نفس ++++ لا ترى في الحياة شيئا جميلا

وتحضرني قصة رويت عن الشاعر ابن الرومي وهو من شعراء العصر العباسي الأول وكان أكثر الناس تشاؤما ليس في عصرة فحسب ، وإنما في كل العصور ، والقصة تقول أنه كان لا يرى في الحياة شيئا جميلا إلا عكسه لشيء قبيح يدل على مدى تشاؤمه ، وفي يوم من الأيام جاءته أمرأة حسناء وجهها يحاكي وجه القمر في تمامه ، وخدود حمراء كلون التفاح الفلسطيني في البيارات ، ولها ابتسامة يعبر عنها ثغر يتغنى الشعراء بجماله ، وطرقت باب ابن الرومي ، فقام من مقامه واتجه نحو الباب المغلق ، وفتح جزءا بسيطا من الباب ليرى الطارق ، فكانت تلك الحسناء الجميلة ، فقال لها : جسم جميل وأجزاء لا تعاب ، وفم كالخاتم وشعر كالفحم ، وخدود كالتفاح المشرقي من فلسطين ، وعيون جملها الله بالحسن والكحل . فما إسمك يا جارية (يا فتاة) ؟ فقال : إسمي إقبال. فما كان من ابن الرومي إلا وصفق الباب وأغلقه بعنف شديد ، فقالت الفتاة : ما بالك ألم يعجبك إسمي وهو إقبال على الحياة . فقال ابن الرومي : إقلبي إسمك وسيكون لابقاء ، أي الموت . فاغربي عن وجهي .

وسلمتم

image046

http://www.askdryahya.com

Hasan Yahya On Amazon

image197

???????????????????????????????

image018

About Arab American Encyclopedia-USA - Hasan Yahya

HASAN YAHYA was born at a small village called Majdal-YaFa (Majdal Sadiq) in Mandate Palestine (1944). He migrated as a refugee to Mes-ha, a village east of Kufr Qasim, west of Nablus (in the West Bank), then moved with his family to Zarka, 25 km north of Amman – Jordan. He finished the high school at Zarka Secondary School, 1963. He was appointed as a teacher in the same year. Studied Law first at Damascus University, then B.A from Lebanon University in Arabic literature and Eastern Cultures (1975). He moved to Kuwait. Where he got married in 1967. He was working at Kuwait Television, taught at bilingual School, and Kuwait University. In 1982, Hasan left to the United States to continue his education at Michigan State University. He got the Master Degree in 1983, the Ph.D degree in 1988 in Education (Psychology of Administration ). In 1991, He obtained his post degree in Social research, the result was a second Ph.D degree in Comparative sociology-Social Psychology. He was the only Arab student who enrolled ever to pursue two simultaneous Ph.D programs from Michigan State University and fulfill their requirements perfectly. Professor Yahya employment history began as a supervisor of a joint project to rehabilitate Youth (inmates out of prison) by Michigan State University and Intermediate School Districts. Worked also as a Teacher Assistant and lecturer in the same university. He was offered a position at Lansing Community College as well as Jackson Community College where he was assistant professor, then associate professor, then full professor (1991-2006). He taught Sociology, psychology, education, criminology and research methods. He supervised 19 Master and Ph.D candidates on various personal, economic psychological and social development topics. Professor Yahya published Hundreds (1000 Plus on this site) of articles and research reports in local, regional, and international journals. His interest covers local, regional and global conflicts. He also authored, translated, edited and published over 280 plus books in several languages, in almost all fields especial education, sociology and psychology. These books can be found on Amazon and Kindle. He also, was a visiting professor at Eastern Michigan University to give Research Methods and Conflict Management courses. Prof. Yahya accepted an offer to join Zayed University Faculty Team in 1998, then he served as the Head of Education and Psychology Department at Ajman University of Science and Technology 2001-04. Dr. Yahya established several institutes in Diaspora, the Arab American Encyclopedia, Ihyaa al Turath al Arabi Project, (Revival of Arab Heritage in Diaspora.Recently he was nominated for honorary committee member for the Union of Arab and Muslim Writers in America. He was affiliated with sociological associations and was a member of the Association of Muslim Social Scientists (AMSS) at USA. Social Activities and Community Participation: Dr. Yahya was a national figure on Diversity and Islamic Issues in the United States, with special attention to Race Relations and Psychology of Assimilation (generations 1,2 &3). He was invited as a public speaker to many TV shows and interviews in many countries. His philosophy includes enhancing knowledge to appreciate the others, and to compromise with others in order to live peacefully with others. This philosophy was the backgrounds of his theory, called “ Theory C. of Conflict Management”. And developed later to a Science of Cultural Normalization under the title: “Crescentology. The results of such theory will lead to world peace depends on a global Knowledge, Understanding, appreciation, and Compromising (KUAC)” Recently Prof. Yahya started "Publish your book FREE Project", to serve young Arab Writers. Dr. Yahya accepted the offer to be the chief editor of the International Humanities Studies Journal -I-H-S-Jerusalem, since July 2014. (Revised Sept. 2014) ولد الدكتور حسن عبدالقادر يحيى في مجدل يابا من أعمال يافا – فلسطين عام 1944. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة بديا الأميرية في الضفة الغربية أيام احتوائها ضمن المملكة الأدردنية الهاشمية وتخرج في جامعة بيروت حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية القديس يوسف بلبنان، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) ودكتوراة في الإدارة التربوية من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة عام 1988، وشهادة الدكتوراه في علم الاجتماع المقارن من الجامعة نفسها عام 1991. عمل في التدريس والصحافة الأدبية. أديب وشاعر وقاص ، ,كما عمل في تلفزيون الكويت الرسمي كمعد ومنسق برامج ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف في علوم كثيرة تخص علمي النفس والاجتماع والتنمية البشرية ، والتغير الاجتماعي والسكان وألف ونشر العديد من المقالات (1000 +) والكتب باللغتين العربية والإنجليزية (أكثر من 330 كتابا) ، منها ست مجموعات قصصية وست كتب للأطفال ، وأربع دواوين شعرية باللغتين أيضا. وعدد من كتب التراث في الشعر والأدب والأخلاق الإسلامية والتربية والأديان . وهو الآن أستاذ متقاعد في جامعة ولاية ميشيغان. . وكان عضوا سابقا في جمعية العلماء المسلمين في أمريكا . وجمعية علماء الاجتماع الأمريكية - ميشيغان، وهو مؤسس الموسوعة العربية الأمريكية في الولايات المتحدة ضمن مشروع إحياء التراث العربي في بلاد المهجرز كما تم ترشيحه مؤخرا ليكون عضو مجلس التحرير لمجلة الدراسات الإنسانية العالمية. وقد قبل أن يتسلم رئاسة تحريرها اعتبارا من نهاية يونيو 2014 His email: askdryahya@yahoo.com Thank you!
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s