Science, Optimism and Pesemism علاقة مستويات التوتر بالشخصية المتفا ئلة والشخصية المتشائمة

Relations between Stress Levels and Personality Optimism and Pessimism

Hasan A. Yahya, Ph.Ds

علاقة مستويات التوتر بالشخصية المتفا ئلة والشخصية المتشائمة

أو  = العلم والتفاؤل والتشاؤم

الدكتور حسن يحيى

دكتوراة في علم الاجتماع النفسي ودكتوراة في الإدارة التربوية – من جامعة ميشيغان

  بسم الله الرحمن الرحيم

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ الدكتور حسن يحيى

العالم العربي الأردني الفلسطيني المؤرخ الدكتور حسن يحيى

التفاؤل عند علماء النفس هو : نظرة استبشار نحو المستقبل تجعل الفرد يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير ويرنو إلى النجاح ويستبعد ما خلا ذلك و ينظر إلى ما حوله بنفس سليمةً كاملة أي أنه يزن الأمور و يقدرها تقديرا مرتاحة واثقة بنفس مطمئنة وتطيب روحه و ترتفع به و تسمو إلى المعالي ويتغاضى عن الأمور المقلقة والأشياء السلبية في الحياة .

ويقترن التفاؤل مع التواضع ، وكلاهما فن بحد ذاته ، ولا يكتمل التواضع إلا في الشخصية المتواضعة ، وهي التي تمارس كل فنون التواضع ، لذا فإن التواضع فن ، تمارسه الشخصية المتواضعة ، بصور شتى مثلا عن طريق وجهها ، وفي مصافحتها ، وفي سلامها ، وفي جلستها ، وفي ابتسامتها ، وفي مقابلتها ، وفي ركوبها ، وفي خدماتها ، وفي ملابسها ، ولذلك فهي مع كل الأعمار هي متواضعة ، ومع كل الأحوال هي متواضعة.

وتثبت الدراسات الصحية أن التفاؤل يساعد على إدارة هرمونات التوتر والقلق ، حيث إن العلماء لاحظوا المنافع الصحية الإيجابية أو النظرة التفاؤلية نحو الحياة خاصة العلاقات التي تخص إدارة التوتر والقلق. وحتى لعهد قريب فإن الأسس البيولوجية لتقليص التوتر لم تكن معروفة للعلماء.

أما كيف اكتشف العلماء العلاقة التي تربط الأسس البيولوجية بالتوتر ونوع الشخصية فقد قام باحثون أطباء من جامعة كونكورديا بالولايات المتحدة الأمريكية بفتح مجال معرفتنا حول مدى تأثير التفاؤل والتشاؤم ، على استقبال التوتر والتعامل معه ، نظرا لاختلاف ذلك التأثير بين المتفائلين والمتشائمين من حيث التعامل مع التوتر اليومي . وكانت النتائج توضح أن هرمونات التوتر (الكورتيزول) أكثر استقرارا عند الشخصية المتفائلة من الشخصية المتشائمة .

كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع  www.hasanyahya.com

Hasan Yahya on Amazon
 

وقد احتوى منهج البحث اختيار عينة من 135 شخصا من كبار السن (أعمارهم تزيد عن 60 سنة) وتابعوا جمع لعاب المشتركين لمدة ستة سنوات أثناء البحث وكانوا يجمعون اللعاب خمسة مرات في اليوم لملاحظة مستوى الكورتيزول .وقد تم اختيار هذه العينة نظرا لما يلاقيه كبار السن من صعوبات في الحركة والعمل مما يؤدي إلى إفراز الكورتيزون الذي يكون إشارة لمستويات التوتر عندهم خاصة بعد قيامهم من النوم وبعد قيامهم ببعض النشاطات مثل الذهاب إلى المتجر من أجل شراء احتياجاتهم .

وقد تم توجيه العينة لإعطاء معلومات وتقارير عن مستوزيات التوتر كما ييرونها شخصيا ، خلال نشاطات حيتهم اليومية ومدى تصوهم لشخصياتهم بأنهم متفائلون أو متشائمون. وبعد ذلك تم قياس مستويات الكورتيزون ومعدلات إفرازه عند كل مشارك، ومقارنتها مع الآخرين في العينة ، مما يعطي صورة حقيقية لاستقبال التوتر والتعامل معه . ومدى علاقة معدلات الكورتيزون مع معدلات التوتر ومقارنتها حسب الشخصيات المتفائلة والمتشائمة فهم قد تعودوا على استقبال حجم التوتر يوميا .

 لذا نصيحتنا للناس صغارا أو كبارا أن يكونوا متفائلين لا متشائمين ، فالحياة قصيرة ولحظات السعادة قصير أيضا ، فلنستقبل أمور الحياة ومشاكلها ومتاعبها بصدر واسع ونفس رضية ، فمن الناس من لا يرى في الحياة شيئا جميلا، وبعض يرى كل شيء جميلا. وقد أحسن الشاعر العربي اللبناني إيايا أبو ماضي حيث قال:

أيهذا الشاكي وما بك داء ++++ كيف تغدو إذا غدوت عليلا

إن شر الجناة في الأرض نفس ++++ لا ترى في الحياة شيئا جميلا

وتحضرني قصة رويت عن الشاعر ابن الرومي وهو من شعراء العصر العباسي الأول وكان أكثر الناس تشاؤما ليس في عصرة فحسب ، وإنما في كل العصور ، والقصة تقول أنه كان لا يرى في الحياة شيئا جميلا إلا عكسه لشيء قبيح يدل على مدى تشاؤمه ، وفي يوم من الأيام جاءته أمرأة حسناء وجهها يحاكي وجه القمر في تمامه ، وخدود حمراء كلون التفاح الفلسطيني في البيارات ، ولها ابتسامة يعبر عنها ثغر يتغنى الشعراء بجماله ، وطرقت باب ابن الرومي ، فقام من مقامه واتجه نحو الباب المغلق ، وفتح جزءا بسيطا من الباب ليرى الطارق ، فكانت تلك الحسناء الجميلة ، فقال لها : جسم جميل وأجزاء لا تعاب ، وفم كالخاتم وشعر كالفحم ، وخدود كالتفاح المشرقي من فلسطين ، وعيون جملها الله بالحسن والكحل . فما إسمك يا جارية (يا فتاة) ؟ فقال : إسمي إقبال. فما كان من ابن الرومي إلا وصفق الباب وأغلقه بعنف شديد ، فقالت الفتاة : ما بالك ألم يعجبك إسمي وهو إقبال على الحياة . فقال ابن الرومي : إقلبي إسمك وسيكون لابقاء ، أي الموت . فاغربي عن وجهي .

وسلمتم

image046

http://www.askdryahya.com

Hasan Yahya On Amazon

image197

???????????????????????????????

image018

Posted in Uncategorized | Tagged , , , | Leave a comment

تقديم سلسلة كتب إحياء التراث العربي في المهجر

Introduction to Revival of Arab Heritage in Diaspora Book Series

 تقديم سلسلة إحياء التراث العربي في المهجر

وعددها 330 كتابا

للدكتور حسن يحيى

بسم الله الرحمن الرحيم

image011

لقد تعرض أبناء هذا الجيل لسيل طاغ وموجات متلاحقة من السموم الفكرية ، وأقصد بها التشكيك في ثراتهم وأيامهم : فالشعر الجاهلي غموض وانتحال عند البعض مثل طه حسين عميد الأدب العربي،  وتفسير القرآن مشحون بالإسرائيليات ، عند بعض آخر ، والحديث ملئ بالوضع والضعف ، والنحو تعقيد وتأويلات ، والصرف فروض ومتاهات ، والبلاغة تكلف وأصباغ ، والعروض قيود ودوائر تدير الرأس ، والتاريخ صنع للحكام والملوك ، متناسين ما قدمه ابن خلدون للعالم الذي كان يرتع في الظلام في القرن الرابع عشر ، والذي بنى عليه مفكري أوروبا بما عرف عصر النهضة من نظريات وتطبيقات حول قيام الدول وقيام العمران الذي كان بحق بدء علمي التاريخ وعلم الاجتماع . وأن التاريخ لم يرصد نبض الشعوب وأحوالها . يريدون الوصول إلى هدف واحد هو أن اللغة العربية عاجزة عن مسايرة ركب الحضارة ؛ لقصورها عن التعبير عن العلوم التطبيقية والكونية ؛ لأنها لغة شعر وبيان .

وتشعر الأجيال العربية الصاعدة بالإحباط  ، وتتجاوب أصداؤه المترنحة من زوايا المقاهى ، إلى قاعات الدرس الجامعي ، ولا

كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع  www.hasanyahya.com

يستطيع الشباب لذلك دفعا ولا ردا ؛ لعدم اطلاعهم وجهلهم وقلة حيلتهم ؛ ولأن كل هذه السموم إنما تساق في ثياب مزركشة ، من المنهجية والموضوعية ، والتفكير العلمي ، وحركة التاريخ ، والموقف الحضاري ، والشمولية . فإن الأجيال العربية ترضى بذلك ، ولا يعرف أثر هذه الألفاظ الغامضة المبهمة إلا من ابتلى بشرها ، وصلى جمرتها ، ووجد سوءاتها ، وقد يستهوي بعض القراء هذه الأضاليل فيبلون بها ولا يدافعون عنها .

ولعل أكثر ما يؤلمني كعربي هو أن أرى الشك يدخل قلوب الشباب على مقاعد الدراسات العليا من كليات وجامعات . ومن خلال الثرثرة حول نظريات غربية في الأدب ، وتطويع الأدب العربي ، وإخضاعه لها ،  دون الاهتمام بما في التراث العربي من عراقة الكلمة والتاريخ والثقافة العربية شعرا أو نثرا أو خطابة يعبر عن أسرار النفس وخلجات الروح عبر العصور.

ولكن من يعرفون قيمة التراث الأدبي العربي وتاريخه فإنه كغيره من الآداب العالمية معبرا عن الأحاسيس وواصفا لأرواح الأدباء في مؤلفاتهم حتى قبل عنفوان الدولة العربية الإسلامية العباسية بوقت طويل ، ولكن التاريخ السياسي للعرب أسهم في فرض القضايا التافهة عن قصد حينا وعن غير قصد أحيانا أخرى، بدءا من الوحدة الموضوعية والمعاناة ، والتجربة الشعرية ، وتواصل  الحواس . وبدأت المحنة التي تحدت الشباب العربي في أهم خصوصياته ، حيث إن اللغة العربية وهي من أشرف لغات العالم وأكرم ما وهبه الله للإنسان هي الواعي وهي الأيقونة التي تحيي التراث ، وبما أن الهجوم عليها كانت له مسبباته الداخلية والخارجية، زاد الاهتمام بالآداب الأخرى ، من أساطير اليونان القديمة إلى الفكر النهضوي الأوروبي.

إن بلاغة ومعاني اللغة العربية التي هي خزانة الفكر الإنساني ، قد ادخرت من نفيس البيان الصحيح عن الفكر الإنساني ، وعن??????????????????????????????? النفوس الإنسانية ، ما لم يوجد من قبل ولا من بعد في سائر اللغات الأخرى ، لأنها لم تبدأ فقط منذ أيام الجاهلية الأولى بل منذ أن تعلمها إسماعيل نبي الله ، ابن إبراهيم خليل الرحمن ، عليهما السلام ، وأخذها من بعده أبناؤه من العرب ، أصحاب الحنيفية السمحة ، وبقيت تتحدر على ألسنتهم حتى بزغ عهد النور في الرسالة المحمدية ، فأنزل الله بها كتابه بلسان عربي مبين ، بلا رمز مبنى على الخرافات والأوهام ، وإنما بحقائق حول الكون والإنسان .

وأرى أنه آن الأوان للمتأدب العربي شبابا وشابات الانتباه إلى الخدعة الكبرى أن التراث ليست له أهمية ، وأن أعماله العظيمه لا تستحق المراجعة والقراءة والمعرفة ، وعليهم أن يبدأوا في تذوق الآداب العربية والتمعن في قراءاتها بعد أن أفسدتهم الحضارة المادية البالية.

إن هزيمة التراث تقابلها من المنتصر تفاخرا بما حققه من نصر فيقوم بوصف كل ما يمت للمهزوم بصلة بأنه بدون قيمة سواء أكان علماء أم مفكرين أم إنجازات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لذا فإن مقارنة التراث المهزوم بالتراث المنتصر تصبج بلا طعم ولا ذوق ولا منطق.

والعرب مهزومون في العصر الحاضر ، ومهما حققوا من إنجازات ، فإن إنجازاتهم لا ترقى إلى الاهتمام والتقدير في الغرب ، إذاimage003 ما قورنت بتراث المنتصر، وإن كانت الإنجازات مهمة أو قيمة في المجالات الإنسانية .

وعلى سبيل المثال ، فإن القرن الثامن – وهو في تقديرك ورأيك مما ينبغي أن ينبذ ويطرح – قد شهد أعلاما شوامخ ، مثل شيخ الإسلام ابن تيمية ، ومؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي ، ومجتهد عصره تقي الدين السبكي ، وولده المؤرخ تاج الدين ، والحافظ أبي الحجاج المزى ، وختنه(1) الحافظ المفسر المؤرخ عماد الدين بن كثير ، والحافظ الكبير علم الدين البرزالي ، والأديب المؤرخ صلاح الدين الصفدي ، واللغوي الجامع ابن منظور ، وإمامى النحو : أبي حيان وأبي هشام .
… وإن القرن التاسع قد شهد أمير المؤمنين في الحديث ، الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وشيخ الإقراء في زمانه شمس الدين بن الجزرى ، وعالم الاجتماع الكبير ابن خلدون ، والمؤرخ الجغرافي تقي الدين المقريزي

وإن القرن العاشر قد شهد الحافظ المؤرخ الحجة شمس الدين السخاوى ، والحافظ المفسر النحوي ، الجامع للفنون والمعارف جلال28storiesNC1 الدين السيوطي ، ولا تقل : إنه جماع ، فقد حفظ لنا في تصانيفه التي بلغت نحو ستمائة مصنف (600) كثيرا مما عدت عليه عوادى الناس والأيام ، من علوم الأوائل وفنونها ، واستخرج من كل ذلك علما عرف به ونسب إليه .

وفي  القرن الحادي عشر – وإن كانت الغلبة فيه للأتراك العثمانيين رأينا علماء كبارا ، منهم شهاب الدين الخفاجي، صاحب المصنفات الكبيرة : ريحانة الألبا ؛ تراجم أدباء عصره ، وشفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل ، وشرح درة الغواص ، للحريري ، وطراز المجلس ، ونسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض . ومن أعظم تصانيفه وأبقاها : حاشية على تفسير البيضاوي ، المسماة : عناية القاضي وكفاية الراضي . في ثماني مجلدات كبار . بالإضافة إلى العلامة عبد القادر البغدادي ، صاحب “الخزانة” وهي من مفاخر التأليف العربي .

وفي القرنين الثاني عشر والثالث عشر ، نلتقي بعلمين كبيرين : المرتضى الزبيدي ، صاحب “تاج العروس” ، و “إتحاف السادةTawq2BC المتقين بشرح إحياء علوم الدين” . والشوكاني ، صاحب “فتح القدير” ، و ” ونيل الأوطار ” إلى علماء الهند ، الذين توفروا على السنة المطهرة، شرحا ونشرا .

فإن كتب التراث لا يغني بعضه عن بعض” وبخاصة في كتب التراجم ، ومصنفات اللغة . مثل كتاب لسان العرب ، لجمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم بن منظور ، المتوفى بمصر سنة 711هـ ، وكتاب تاج العروس في شرح القاموس ، لأبي الفيض محمد بن محمد بن محمد . المرتضى الزبيدي المتوفى بمصر أيضا سنة 1205هـ . فقد جمع ابن مظور في كتابه أصول المعاجم : الصحاح للجوهري ، وحواشيه لابن برى، والتهذيب للأزهري ، والمحكم لابن سيده ، والنهاية في غريب الحديث والأثر ، لابن الأثير . وعول المرتضى الزبيدي على اللسان ، مع ما أضافه من كتب الصاغاني : التكملة ، والعباب . وكتب شيخه محمد بن الطيب محمد الفاسي المالكي ، المتوفى بالمدينة المنورة سنة 1170هـ . إلى كتب أخرى صغار وكبار .

ومن هذا المنطلق قمت بحافز نفسي وشخصي لإحساسي الداخلي بأنني أستطيع عمل شيء يمكن أن يفيد أمة يعرب في نهوضها ،

كتاب أغان عربية لرياض الأطفال www.hasanyahya.com

كتاب أغان عربية لرياض الأطفال
http://www.hasanyahya.com

ونظرا لحاجة أبناء المغتربين في المهاجر إلى معرفة عيون الأدب العربي وتاريخه وشخصياته من أدباء وشعراء وعلماء ومبدعين ، فقد أنشأت مشروعا أسميته “إحياء التراث العربي في المهجر” ، بدعم من الموسوعة العربية الأمريكية ، التي أسستها أيضا لخدمة نشر التراث العربي ، وصرفت عليها من جهودي وأموالي الخاصة (المتواضعة) ، فقمت بتأليف وترجمة وتحرير ونشر عشرات الكتب من التراث العربي الشعري والنثري، وما زلت مصمما على القيام بذلك ، رغم أن إنكانيات العالم العربي كثيرة ، والأيادي البيضاء أكثر،  إلا أنها لم تصل إلينا بعد لدعم مشروعنا أو المساهمة في تكاليفه أو حتى دعمه أخلاقيا فالكاتب أديبا هامشيا غير منتم لمنظمة أو بلد أو مجموعة تقف إلى جانبه وهو راض مرضي عن وضعه بما حباه الله من رعاية صحية وفكرية وعلمية . فقد حاز بنفسه وعلى حسابه الخاص أعلى مراتب العلم ، وحصل على درجتي دكتوراه بعد درجات الماجستير في أقل من خمس سنوات في أم العلم والتعليم الحديث ، الولايات المتحدة الأمريكية عبر جامعة ولاية ميشيغان المعروفة بسبقها لمئات الجامعات في تخريج العلماء والمفكرين في شتى التخصصات .

وقد كنت موفقا في إصدار العديد من الكتب وتحرير عدد آخر وإعداد وترجمة مصادر أخرى ونشرها خلال السنوات الأربعMuqaddimaC1 الماضية حتى بلغ عددها 320 كتابا . وهي شاهد على توفيق الله للعبد الفقير إليه وعلى نجاحه في مسعاه النبيل خدمة للأجيال العربية الأولى والثانية والثالثة في بلاد المهاجر . بالإضافة إلى ذلك فإن التكنولوجيا الحديثة عبر الانترنت ، كانت عونا للكاتب حيث نشر مئات المقالات باللغتين حول العرب والمسلمين والحضارات وعلوم النفس والاجتماع ومجالات التربية والإدارة الحديثة . حيث لم يخل موضوع إلا وكان للكاتب مساهمة فيه . وذلك من نعم الله تعالى التي لا تحصى على عبده . وكان من نتاج ذلك المشروع سلاسل وكتب في الفلسفة والتربية وعلوم الاجتماع والنفس ، بالعربية والأنجليزية ،  ومن السلاسل : شعراء العرب وشاعرات العرب والعشاق الشعراء، وكتب تراثية أخرى مثل: قصص حي بن يقظان وألف ليلة وليلة وللمعري ، ومقامات الحريري والأصبهاني والزمخشري، وغيرها مما تجدونه في نهاية هذا المقال من كتاباتي ومؤلفاتي المنشورة  . بالإضافة على ذلك تخصص الكاتب في كتابة مجموعات قصصية للكبار والأطفال ، ونشر دواوين شعرية لنفسه حيث بدأها ببيت من الشعر يبين وضعه كشاعر حيث يقول:

أنا لست بشاعر جاد القوافي + الحب أنطقني ّ أليس الحب بكافي

وقد أسعدني أن هناك قبولا ملحوظا من القراء للبحث عن كتبي ودواويني وقراءتها والتواصل مع الكاتب ، مما يشجعني على الاستمرار في هدفي الأدبي النبيل الذي يعيد بعض الكبرياء والهوية لبني يعرب في بلاد الاغتراب. وقد جعلت أسعار تلك الكتب متدنية جدا حتى يقوم القاريء العربي بالحصول على أكثر من نسخة، ومشاركة الآخرين فيما يقرأون .

فقد بدأت بالتأليف لنفسي أولا وبعد أن أنهيت ذلك وبدأت في المشروع الحديث لإحياء التراث العربي، بدأت في تحرير وإعداد ونشر الكتب التراثية التي يمكنكم الاطلاع على قوائمها في نهاية هذا الكتاب.

وأقدم هذه السلسلة من كتب التراث بالإضافة إلى قصصي ومسرحيتي ودواويني الشعرية  استجابة لرغبة الشباب العربي (شباباimage197 وشابات) لزيادة المعرفة في موضوع شائق وشائك في موضوع قريب إلى النفس ويلقى هوى في القلوب ، فأرجو أن يتقبله الشباب ويزيد من معلوماتهم حول الموضوع في الأدب العربي والله أسأل ، أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه ، ميسرا لكل القراء والقارئات في بلاد العرب والمسلمين حتى تشعر المرآة ويشعر الرجل بالفخر والكرامة لوجود هذه الشخصيات في تاريخنا  المجيد. والله ولي التوفيق، عليه أتوكل وإليه أنيب .

image001

image002

لطفا تجدون كتب التراث العربي تحت إسم: حسن يحيى –أمازون أو:  Hasan Yahya on Amazon

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

جبران في واد والهم العربي في زمنه في واد آخر – Gibran and the Arab Affairs

جبران في واد والهم العربي في زمنه في واد آخر

Hasan Yahya, Phd, Historicist and Sociologist

لم أجد عند – الفيلسوف والمفكر العالمي – جبران أي ذكر في كتاباته لمؤتمر سان ريمو الذي انعقد في عام 1924. ولا عن اتفاق سايكس – بيكو عام 1916و ولا عن وعد بلفور عام 1917. مع أنه كان معاصرا لتلك الأحداث ، وهو الفيلسوف الذي يمظر إلى العدالة من خلال الفن والشعر ، وهي مؤتمرات وقرارات تهم لبنان بلد جبران وما جاورها من الدول العربية الناشئة بعد انقضاء زمن الخلافة من النظام السياسي في بلاد الإسلام . وهو أمر يدعو إلى التساؤل ….

كما لم أجد شيئا يمكن ذكره عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين من أجل إنشاء وطن لليهود فيها . وكأن هذه المؤتمرات حصلت في زمن غير زمنه ، أو أن ما يحصل وحصل في زمنه لا يهمه كعربي ، وهذا يدل على أن جبران كان متقوقعا في فنه وفلسفته في الجمال والأخلاق من خلال رسوماته وتصوراته للظلم والعدالة بعيدا عن السياسة ومجرياتها . ولعل مداركه أوسع من الواقع فضفاضة تشمل العدالة والظلم منذ عهد المسيح النبي وما قدمه للبشرية في سبيل السلام وتخليصة لها من ربق الذنوب التي اقترفتها على مر السنين . ولا أدري أكان توجهه نحو تمييز العدالة عن الظلم من خلال كتاباته دون إدخال السياسة فيما كتب ، لا أدري أهي نقطة ضعف أم نقطة قوة ، لأن المراجع والدارس لحياة جبران وإنتاجه الأدبي يحتار في تصنيفه وفي وضعه من حيث الضعف والقوة . لأن أي حكم على جبران يستتبع وجهات نظر تختلف في تقييم جبران الفيلسوف وجبران الأديب. ولا يجوز بل لا يمكن أن نفصل الفيلسوف عن الأديب في شخصة جبران. ولعل أي حكم يفصل بين الشخصيتين يتلون بألوان قد لا تتسم بالموضوعية ، والشفافية في دراسة الشعراء والأدباء بشكل عام .

وممن عاصر جبران كان هناك شعراء وأدباء كثر وهم من بلده لبنان ، كان إنتاجهم ينبض بنبض الأمة العربية في أزمانهم المختلفة .

فجورجي زيدان عاش 53 سنة بين 1861 و 1914 الذي أنشأ جلة الهلال عام 1892. وابراهيم اليازجي عاش 59 سنة بين 1847 و 1906. كما عاش بهاء الدين يكن عاش 48 سنة بين 1873 و 1921 وسليمان البستاني صاحب الإلياذة شعرا وهي من 16 ألف بيت عاش 69 عاما بين 1856 و 1925 وأمين الريحاني عاش 64 سنة بين 1876 و 1940 والأب لويس شيخو عاش 68 سنة بين 1859 و 1927. وهو صاحب شعراء النصرانية والآداب العربية في القرن التاسع عشر ، ويعقوب صروف عاش 75 سنة بين 1852 و 1927 . ومن مصر قاسم أمين عاش 43 سنة بين 1865 و 1908 صاحب كتاب “تحرير المرأة” وكتاب “المرأة الجديدة”. ومصطف صادق الرافعي عاش 57 سنة بين 1880 و 1937 ، ومن النساء مي زيادة توفيت عام 1941 .

VISIT…. HASAN YAHYA ON AMAZON …Thank You

Visit HASAN YAHYA ON AMAZON. Thank You

Posted in Uncategorized | Leave a comment

نظرة على تاريخ العرب المعاصر Modern Arab History

نظرة على تاريخ العرب المعاصر Modern Arab History

Posted by Hasan Yahya, Phd, Historicist and Sociologist

image002دراسة التاريخ تختلف من مؤرخ لآخر ، فمؤرخي حامل السوط يختلفون عن مؤرخي متلقي ضربات السوط، وإن كانت هناك عوامل مشتركة أحيانا بينهما حسب مناهج البحث العلمي للحقائق ومجريات الأمور خاصة في الشؤون السياسية وحكم الشعوب إلا أن التاريخ له خطوط عريضة ومستويات في التحليل محليا وإقليميا وعالميا . ونحن هنا حاولنا التوفيق بين مؤرخي حامل السوط ومؤرخي من يتلقى ضرباته، حيث لا تهمنا العواطف في دعم نظام معين أو سلطة محددة لمحدودية مستواهما ، فنظرنا نظرة أوسع فأضفنا إلى العوامل الداخلية العوامل الخارجية وأهمها تدخل القوى من خارج الحدود الوطنية لكل دولة. ويستتبع ذلك تطورات أحداث التاريخ التي من الجائز أن تكون أسبابا لما حصل وما زال يحصل في المنطقة العربية من تحولات وتغيرات مثل الفرق الحضاري والتكنولوجي التي توصلت إليه الدول التي تنتمي لمستويات حضارية تحترم الإنسان وتسعى لتحقيق سعادته عن طريق مشاركته في اتخاذ القرارات العادلة والوظيفية لخدمة أهدافه كإنسان وكمجموعة بشرية أو مجتمع كبير .

فإذا قيست حضارة العرب اليوم بالحضارة الغربية فيمكن القول أن الحضارة الغربية تسير على عجلات بينما تسابق الريح في حين أن الحضارة العربية المعاصرة تحبو على الأرض على أربع .

ولعل الفترة التاريخية السابقة على نشوء الدول العربية كانت فترة حرجة وعصيبة ، لذل فإن عمر الحضارة العربية الحديثة قصير جدا قياسا بحضارات الدول الغربية أو حتى الشرقية كالصين واليابان . ولعلنا لا ننسى في هذا المضمار الحضاري أن نعتبر الخلاص للدول العربية من الحكم التركي واحتلال الأرض العربية من الدول الغربية واستعمارها خاصة من دولتي فرنسا وبريطانيا كان تراجيديا حيث تم زرع وإنشاء “إسرائيل” كعامل سياسي يمنع ويفشل ويثبط عزائم من يحاول من العرب دولا وأفرادا من التفكير في إعادة حضارة العرب في إسبانيا مثلا أو حضار الدولة العباسية ، أو باختصار من يحاول إعادة سيطرة الإسلام كخلافة أونظام سياسي قادر على الإدارة والتحكم في أمور العالم الجديد . وهذا خط أحمر عند الحضارة الغربية ، لأنهم درسوا التاريخ وعرفوا أن رجلا واحدا بدأ بعقيدة قوية راسخة في قلب الجزيرة العربية ، أسس دولة هزمت الدول العظمى (بلاد فارس وبلاد الروم) في وقتها وفي مدى أقل من مائة عام ، وحكمت الجزء الجنوبي الغربي من أوروبا لمدة سبعة قرون . هذا في رأيس الهاجس الغامض الذي يقض مضاجع المفكرين السياسيين في معظم الدول الغربية ، فالإسلام كفكرة ترعب الغرب ، لأن الإسلام وعقيدته وأخلاقة وممارساته الصحيحة يمكن أن تتمدد حتى تصل إلى كل أنحاء العالم ، وهذا ما يخافه الغرب وما يعملون ويخططون لعدم حصوله .

وفهما لما سبق فإن معظم ترتيبات العالم الغربي للعالم العربي أو الاسلامي كانت نابعة من ذلك الهاجس ، فماذا عملت الدول الغربية ؟

أولا: رسمت حدود لقطع وتقطيع أوصال العالم العربي حتى لا يتحد مرة أخرى .

ثانيا: أنشأت موالي لها لتنفيذ مخططاتها لمنع أي توجه نحو الوحدة العربية . فأنشأت في الإردن وسوريا ولبنان والعراق وهي مهد الحضارات العالمية منذ القدم ، قادة وحكومات ضعيفة تابعة لمن أعطاها الحق في الاستيلاء على السلطة وتأسيس أنظمة لقمع حريات الشعوب والخضوع للقوى الغربية بحجة التنمية والتعاون مع الغرب في مجالات التعليم والصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة .

ففي الأردن كان التخطيط لتسهيل قبام إسرائيل مشروعا بريطانيا تنفيذا لما اتفق عليه بلفور وما خطط له سايكس االبرطاني وبيكو الفرنسي سنة 1916، فقسمت فلسطين فتم إعطاء جزء كدولة لإسرائيل ، كوطن قومي لليهود ، وتم منح الأردن جزءا من فلسطين سمي بالضفة الغربية فألحق بها . وبقيت الأردن منذ تأسيسها تحت الحماية البريطانية .

أما في سوريا فقد تم فصل لبنان عن بلاد الشام (وكانت تضم فلسطين وشرق الإردن وسوريا )، وكان كليهما تحت الحماية الفرنسية ، وفي العراق تنصيبا لأعمدة الهاشميين تم وضعها تحت الحماية البريطانية تحت حكم الملك فيصل الثاني ،

ولم تكن مصر خالية من التدخل الأجنبي منذ أن أصبحت تابعة للحماية العثمانية شأنها شأن شمال أفريقيا (ليبيا وتونس ، والجزائر والمغرب العربي) ، فقد احتل الإنجليز مصر عام 1882 ، وخرجت منها سنة 1956 ، وكانت السودان تابعة أيضا للحماية العثمانية ولكنها كانت أكثر التصاقا بمصر وشعبها ، حتى أن أحد ضباط الثورة المصرية ضد الملكية كان من السودان وهو: أول رئيس جمهورية لمصر وكان الجنرال محمد نجيب قبل أن يتسلم القيادة الرئيسجمال عبدالناصر الذي سيكون الهدف الرئيسي لللعداء من الدول الغربية (خاصة فرنسا وبريطانيا وإسرائيل) ومن الدول العربية في الإردن والعراق الدولتان اللتان وقفتا بالمرصاد لخطط الوحدة الذي كان يدعو لها جمال عبدالناصر .

*****

جبران في واد والهم العربي في زمنه في واد آخر

Hasan Yahya, Phd, Historicist and Sociologist

image018لم أجد عند – الفيلسوف والمفكر العالمي – جبران أي ذكر في كتاباته لمؤتمر سان ريمو الذي انعقد في عام 1924. ولا عن اتفاق سايكس – بيكو عام 1916و ولا عن وعد بلفور عام 1917. مع أنه كان معاصرا لتلك اأحداث ، وهو الفيلسوف الذي يمظر إلى العدالة من خلال الفن والشعر ، وهي مؤتمرات وقرارات تهم لبنان بل جبران وما جاورها من الدول العربية الناشئة بعد انقضاء زمن الخلافة من النظام السياسي في بلاد الإسلام . وهو أمر يدعو إلى التساؤل ….

كما لم أجد شيئا يمكن ذكره عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين من أجل إنشاء وطن لليهود فيها . وكأن هذه المؤتمرات حصلت في زمن غير زمنه ، أو أن ما يحصل وحصل في زمنه لا يهمه كعربي ، وهذا يدل على أن جبران كان متقوقعا في فنه وفلسفته في الجمال والأخلاق من خلال رسوماته وتصوراته للظلم والعدالة بعيدا عن السياسة ومجرياتها . ولعل مداركه أوسع من الواقع فضفاضة تشمل العدالة والظلم منذ عهد المسيح النبي وما قدمه للبشرية في سبيل السلام وتخليصة لها من ربق الذنوب التي اقترفتها على مر السنين . ولا أدري أكان توجهه نحو تمييز العدالة عن الظلم من خلال كتاباته دون إدخال السياسة فيما كتب ، لا أدري أهي نقطة ضعف أم نقطة قوة ، لأن المراجع والدارس لحياة جبران وإنتاجه الأدبي يحتار في تصنيفه وفي وضعه من حيث الضعف والقوة . لأن أي حكم على جبران يستتبع وجهات نظر تختلف في تقييم جبران الفيلسوف وجبران الأديب. ولا يجوز بل لا يمكن أن نفصل الفيلسوف عن الأديب في شخصة جبران. ولعل أي حكم يفصل بين الشخصيتين يتلون بألوان قد لا تتسم بالموضوعية ، والشفافية في دراسة الشعراء والأدباء بشكل عام .

وممن عاصر جبران كان هناك شعراء وأدباء كثر وهم من بلده لبنان ، كان إنتاجهم ينبض بنبض الأمة العربية في أزمانهم المختلفة . فجورجي زيدان عاش 53 سنة بين 1861 و 1914 الذي أنشأ جلة الهلال عام 1892. وابراهيم اليازجي عاش 59 سنة بين 1847 و 1906. كما عاش بهاء الدين يكن عاش 48 سنة بين 1873 و 1921 وسليمان البستاني صاحب الإلياذة شعرا وهي من 16 ألف بيت عاش 69 عاما بين 1856 و 1925 وأمين الريحاني عاش 64 سنة بين 1876 و 1940 والأب لويس شيخو عاش 68 سنة بين 1859 و 1927. وهو صاحب شعراء النصرانية والآداب العربية في القرن التاسع عشر ، ويعقوب صروف عاش 75 سنة بين 1852 و 1927 . ومن مصر قاسم أمين عاش 43 سنة بين 1865 و 1908 صاحب كتاب “تحرير المرأة” وكتاب “المرأة الجديدة”. ومصطف صادق الرافعي عاش 57 سنة بين 1880 و 1937 ، ومن النساء مي زيادة توفيت عام 1941

Visit ….HASAN YAHYA ON AMAZON …. Thank You

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Two Minutes with Dr. Yahya: Thank You, Israel! -دقيقتان مع الدكتور يحيى : شكرا ، إسرائيل

www.arabamericanencyclopedia.com

Flags: The (Hash Brown) Arab States

No Wolves…No Sheep
One State like Lebanon
May be the Ultimate Solution.

Two Minutes with Dr. Yahya: Thank You, Israel!

دقيقتان مع الدكتور يحيى : شكرا ، إسرائيل

Philosophy of Arab Manifesto

ضمن مشروع النهضة العربية

د. حسن يحيى : أستاذ سابق لعلم الاجتماع المقارن

Dr. Hasan Yahya: Former professor of Comparative sociology

Thank you Israel! It is a long due process. While Israel on May 15, celebrates its 64th victory anniversary in Palestine, Palestinians commemorate the same years of their Nakbah, and Arab (Hash brown) states forgot about the anniversary at all. Across history, we never read that peace was possible between wolves and sheep, unless in one case, where both become sheep or wolves. I think, it is the only way to pursue peace in the Middle East region which is to choose between sheep or wolves. Whereas: Arabs need…

View original post 933 more words

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Muhammad (pbuh) Miracle is ONLY the Qur’an?

Does Muhammad (pbuh) have miracles other than the Qur’an?

The value of Muhammad as messenger and prophet is well established in Qur’an and Islamic beliefs. In recent years, however, the dead thinking of some Muslim fanatics, have shaming Islam and contribute in the negative view of the great religion in the East and West alike. They exaggerate according to their mental powers of Belief and Religious Myths. Muhammad as we know, describes himself in many narrations that he is different from all messengers and prophets. He is the last one, he had no miracles other than the miracle of Qur’an. He was  simple man, a human walks in the market, marries, and  have no guarantees to get into Heaven without the will of God.

BUT those dogmatic people who think they represent Islam, have ignorant one sided opinion creates as many previous religious men did a new picture for the Prophet, unlike his character. They bring false narrations made him much powerful in making miracles than Jesus in returning life to a goat. Or bringing a girl from her tomb. These false narrations made innocently or otherwise, in times narrators think they were doing good to Islam and the Messenger himself. But they provide the evidence that they did not use logic or straight mental abilities. Therefore, such myths should be prevented and revised to give a bright picture for Islam.

EXAMPLES:

By believing these (Myths) narrations or rejecting them, the majority of Muslims (mostly ignorant or illiterate) functionally in the mosques or privately learning people is a disastrous to Islam.

For example, this hadith (saying) narrated by Imam Hasan Basri (r.a) in Arabic:

روى الحسن أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني قدمت من سفر لي فبينا بنت خماسية تدرج حولي في وصيفها وحليها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي فلان فطرحتها فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها «ما كان اسمها» . فقال: فلانة. فقال النبي «يا فلانة أجيبي بإذن الله» ، فخرجت الصبية وهي تقول: لبيك يا رسول الله وسعديك، فقال لها: «إن أبويك قد أساءا فإن أحببت أن أردك إليهما» ، فقالت: لا حاجة لي فيهما وجدت الله خير أب منهما

The English translation :

Imam Hasan Basri (r.a) narrated , “ A certain man who went to the Prophet, (), and told him that he had left his small daughter to die in a certain dried up river bed(valley). The Prophet () went with the man to the river bed and called to her by name saying, “So-and-so, by the permission of Allah answer me.” The girl appeared and replied, “I am present Yaa Rasoolullah ! Obedient to you ! ” Then he informed her that her parents had converted to Islam and
asked if she would like to be returned to them. The little girl replied, “I have no need of them, I have found Allah is better for me than them.

وما محمد إلا رسول

In no means, this Hadith is not true, but false, because Muhammad (pbuh) himself never made these actions, and none of his Khulafa after him narrated such Hadith. Because it is never happened, and none was mentioned in the Holy Qur’an on that matter.

To bring these narrations which contradict logic in Islam as a belief, or in the Prophet (pbuh) as a Messanger from Allah…..

Other narrated Hadith by several Religious men such as Imam Mawardi (364 AH) ,A’laamin Nubuwwah , Page : 81]
Qadhi Ayadh , Ash-Shifa , 1/320; Abul Baqa al Hashmi (668AH) , Takhjeel min Harf al Taurat wal Ijeel , 2/774 and Shihabuddin Nuwayri (733AH) , Nihayat ul Arab , 18/329; and Abdur Rahman Saffuri (894AH) , Nuzhat ul Majalis , 1/64.

The Hadith reads in Arabic:
روى البيهقى فى الدلائل: أنهصلى الله عليه وسلمدعا رجلا إلى الإسلام، فقال: لا أؤمن بك حتى تحيى لى ابنتى، فقالصلى الله عليه وسلم-: «أرنى قبرها» فأراه إياه، فقالصلى الله عليه وسلم-: «يا فلانة» ، فقالت: لبيك وسعديك. فقالصلى الله عليه وسلم-: «أتحبين أن ترجعى إلى الدنيا؟» فقالت: لا والله يا رسول الله، إنى وجدت الله خيرا لى من أبوى، ورأيت الآخرة خيرا لى من الدنيا.

In English translation the Hadith reads:

Imam Qastalani and Mullah Ali Qari says :

“ Imam Baihaqi narrated in Dalail un Nubuwwah that the Prophet () invited a Man to accept Islam .The man said , “ I will believe until you resurrect my (dead) daughter . Prophet () said “ Show me her grave ” . When he saw her grave he said “ O so and so ! ” . She replied “ I am present at your service Yaa Rasoolullah ” .Prophet () said , “ Do you like to return to this world ? ” .She replied “ No ! By Allah ,O Rasoolullah I have found Allah is better for me than my parents and hereafter is better than World ” .

————–
Sources:

Qastalani, Mawahib ul laduniya , 2/ 296,310

Mullah Ali Qari , Sharh Shifa , 1/651

Read the two hadiths again, you find the contradctions about Muhammad (pbuh) as a man, has no power over the only miracle, the Holy Qur’an verses.

O Muslims, if you remain following these myths without managing your minds, you are doomed to be controlled by ignorant people about your religion. Muhammad is not a God, because God is the only One who brings back the dead, and gave this power to Jesus as told in Qur;an and Bible, by God’s wish and will. But never gave this power to Muhammad (pbuh).

Wake up Muslims, true teachings of the Prophet need to be re-installed and cleaned up from Myths and superstitious narrations.

The Muslim literature is full of these superstitious narrations, If these narrations continue to exist and to be learned, then Islam will remain the source of ignorance rather than true knowledge which depend on the true teachings and narrations.

Allahumma Hal Ballaght? Allahumma fa sh-had.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Contradictions Between Religions, Islam Christianity and Judaism

Contradictions Between Religions

Posted by Hasan Yahya, Ph.Ds. Professor of Comparative Sociology

March 25,2015

???????????????????????????????Historically, Judaism begins with Abraham, the father of Judaism and Islam as well. Christianity broke off from Judaism with the belief of Jesus of Nazareth being the son of god. “Christ” is really a title that is applied to Jesus. The idea is that Jesus, being the son of god, died for our sins. If you believe this, you don’t need to continue to follow many of the beliefs and practices of Judaism. For Islam, however, Muhammad is the prophet of God and they often see Jesus as another prophet but not as “the” prophet and certainly not as the son of God. These three in turn also break off into several different sects, all who believe slightly different things.

Even though the belief that Islam, Judaism and Christianity are alike because they are all religions of Allah. Still some contradictions are found in their beliefs. Here are some:
The first contradiction: Judaism and Islam says God is one, indivisible, cannot be separated into three aspects/incarnations. While in Christianity, (Some sects) speaks of the Father, the Son, and the Holy Spirit.
The second contradiction is that Judaism says that God would never allow/enable a ‘virgin birth’. Christianity and Islam the belief is that Mary gave birth, though a virgin.
The third contradiction is that Judaism and Islam believe that every human should speak directly to God, while in Christianity Jesus claims in the ‘new testament’ that the ‘only way’ to God is through him.
The forth is that Judaism and Islam say that no human can ever die for the sins of others, in Christianity the belief is that Jesus died for the sins of mankind .

The fifth is that Judaism believes that no man gets a ‘second coming’ while in Christianity and Islam they believe that Jesus will have a ‘second coming’.

The Sixth is that Judaism has no concept of ‘hell’. Wile in Islam, . In some Christians believe non-believers go to ‘hell’.

The seventh is that Judaism believe that there is no ‘devil’, the Jewish ‘Satan’ is just an ordinary angel, under God’s control. While Christianity describes ‘Satan’ as a devil and ‘fallen’ angel. In Islam, however, Satan was a jinn created from fire.

The Eighth is that Judaism and Islam say that all humans are born pure, and innocent, as a white paper. in Christianity the belief is that all humans are born with ‘original sin’.

The ninth is that Christianity believes in actively ‘witnessing’ and encouraging people to convert to Christianity. While Judaism forbids Jews from trying to convert anyone to Judaism; in Islam, however, all must convert to Islam or pay a fine to remain Christian or Jewish and live as 2nd class citizens (all others must convert or die).
The 10th contradiction is that Judaism says that we are ALL equally God’s children. In Islam the majority claim that the prophets are perfect and have never sinned, others believe the prophets sinned and repented. In Christianity, however, they say that Jesus was ‘god’s son’ above all others
The 11th contradiction is that in both Islam and Judaism there is no concept of original sin. While some sects of Christianity believe in “original sin” to justify the need for a saviour. Others believe that humankind cannot keep from sinning and requires a saviour to cleanse them.
The 12th contradiction is that Judaism considers the ‘messiah’ is a normal person, mortal man who must fulfil all the Jewish messianic prophecies in one normal, mortal lifetime. In Christianity, Jesus was the ‘messiah’ and will fulfil the prophecies when he ‘returns’. But in Islam Jesus was a prophet, not a “son of God” and Muhammad is the last prophet.

The 13th contradiction is that Judaism says that the righteous of all faiths will reach ‘Gan Eden’ or ‘Garden of Eden’. While some Christians insist that only those who ‘know Christ’ can reach heaven. In Islam, however, believe that some Jews and Christians will reach Paradise, Muslims reach paradise and have better chance than Jews and Christians.

The 14th contradiction is that Islam claims the Torah and Christian bible were corrupted (with no proof). While in Judaism The Torah remains unchanged. In Christianity however, differences from the original Torah is found .
The final estimated population in terms of religious is estimated as 7,095,217,980 (July 2013 est.) the rate is: Christians 31.50% (2.2 billions), Muslims 23.20% (1.7 billion), Jews 0.22% (13.5 millions).
Other religions constitute 20.92%, they are: 13.8% (1 billion) , Buddhist 6.77% (376 million), Sikh 0 0.35%. Other religions 10.95%, while non-religious 9.66% (1 billion), atheists 2.01% (2010 est.). According to world fact book of facts.
Posted in DYTV tv | Tagged , , , , , , | Leave a comment